الأنباء الكويتية: النائب العام يصدر تعميماً بعودة العمل الكامل في النيابة العامة بنسبة 100% لاستقرار أوضاع المنطقةالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة ومدير عام «البيئة» بحثا تداعيات الأمطار وخطط تأهيل منطقة الجونالأنباء الكويتية: «البيئة»: استمرار إيقاف إصدار تصاريح النزهة والصيد داخل الجون حتى إشعار آخرالأنباء الكويتية: «التجارة»: ضبط 66 مخالفة وإغلاق محل دون ترخيص في محافظتي العاصمة والفروانيةالأنباء الكويتية: «الأبحاث»: البيئة الكويتية قادرة على إنتاج موارد حيوية ذات قيمة علمية واسعةالأنباء الكويتية: بالفيديو.. عبدالله الراجحي لـ «الأنباء»: 3 مراحل لتشغيل المطار بالكاملالأنباء الكويتية: «الديوان»: ترشيح دفعة لـ «التوظيف» غداً.. وتسجيل الجدد الجمعة المقبل حتى 15 مايو
أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! - فيديو
أحمد سعد

أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! – فيديو

نشر الفنان المصري أحمد سعد مقطع فيديو ظهر فيه من الحمام، مغنيًا إحدى أغانيه خلال استحمامه، وسبّب الفيديو حالة غضبٍ واحتقانٍ من بعض جمهوره، الذين وصفوه بعدم الاحترام، حدّ دعوة البعض إلى مقاطعة حفلاته التي قد تُبرمج مستقبلًا.

اقرأ: أحمد سعد بفيديو أثار الانتقادات من الحمام!

الفيديو بدا لنا مبتذلًا لأسلوب أحمد الترويجي لنفسه مؤخرًا، فهذه ليست طريقةً احترافيةً لظهور النّجم، وأحمد ليس هاوٍ موسيقيّ ليطلّ علينا مغنيًا من الحمام، لأنَّ مكانه الحقيقي هو على المسرح، ومن المعيب أن يطل علينا فنان مغنيًا من حمامه بعدما غنى على أهمّ المسارح العربية، مثل مسرح قرطاج.

إذًا ليس من الطبيعيّ أن يطلب منا الفنان احترام خصوصيته، فينطوي على حياته الخاصة، ونحترم قراراته ولا يتدخل الجمهور في حياته، ثمَّ يطلعنا فجأةً على فيديو كذاك!

مثل هذه المفارقات، تجعلنا نتساءل بإلحاحٍ حول حول حدود الخصوصية والشخصية العامة للنجوم في عصر السوشل ميديا.

هل أنَّ زمن الترند يسمح ببعضِ التجاوزات، فنجزِئ الخصوصية بين خصوصيةٍ مباحةٍ وأخرى غير مباحةٍ؟ وهل من أجل تصدر الترند أضحى ممكنًا الترويج بأيّ طريقةٍ كانت لتحقيق المشاهدات؟

==

 

من المؤسف أن يختلط الفن بالمحتوى العابر، وتصبح الأساليب المبتذلة وسيلةً لجذب الانتباه السريع وتضيع الموهبة الحقيقية، بعدما أصبح هدف اعتماد المحتويات الصادمة هو المطلوب.

هذا الفيديو سقطةٌ فنية وأخلاقيةٌ لأحمد سعد، الذي لم نكن ننتظر منه اعتماد هذه الأساليب المبتذلة للتسويق لفنّه، فغدًا يمكن لآخرين تقليده وتصبح ظاهرةً متداولةً بين الجميع، خصوصًا وأنه تناسى التأثير البعيد لمثل هذه السلوكات لا على صورته الشخصية وحدها، ولكن على الفن ككل.

كوليس ترى أن الفن رسالة، ومسؤولية، ويجب أن تكون هذه الرسالة محترمة وراقية، تعكس قيمة الفنان وتاريخه، لا مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة الاستعراضية بأيّ ثمنٍ!

محمد الخزامي