الأنباء الكويتية: وزير "البلدية والإسكان" يهنئ ولي العهد بذكرى تولي سموه ولاية العهدالأنباء الكويتية: إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهدالأنباء الكويتية: اليمن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويتالأنباء الكويتية: منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجمات المتكررة على الكويتالأنباء الكويتية: رئيس الحرس الوطني ونائبه هنآ سمو ولي العهد بالذكرى الثانية لتولي سموه ولاية العهدالأنباء الكويتية: الغدر الإيراني يتجدّد.. والكويت: تصعيد خطيرالأنباء الكويتية: «الطيران المدني»: نجاح التشغيل باليوم الأول لاستئناف رحلات الشركات العربية والأجنبية عبر مبنى «T1» بمطار الكويت
أزمة جديدة في واشنطن بعد أن فعل ترامب هذا الشيء؟
ترامب

أزمة جديدة في واشنطن بعد أن فعل ترامب هذا الشيء؟

في زيارة نادرة لمقر الاحتياطي الفيدرالي، دخل دونالد ترامب في جولة من الملاكمة الكلامية مع رئيس الاحتياطي، جيروم باول، لتصبح الأجواء مشحونة بأكثر من مجرد أرقام الفائدة.

بدلاً من الجلوس خلف طاولة المفاوضات، قرر ترامب أن يرتدي خوذة العمل ويبدي ملاحظاته حول أعمال التجديد المكلفة التي تتجاوز 2.5 مليار دولار.

وعلى الرغم من انخفاض أسعار الفائدة أملاً في تحقيق تقليل الدفعات، إلا أن ترامب كان أكثر شغفًا بالتحدث عن الفواتير، حيث قال باستخفاف: “يبدو أن الحساب يرتفع ليصل إلى 3.1 مليار دولار – يبدو أنه زاد قليلاً أو كثيرًا”.

وقف ترامب وباول وسط موقع البناء، حيث بدا الأول كأنه يخطط لمؤتمر صحفي بينما كان الثاني يحاول تناول الأمور بشكل جدي، وهذا أدى إلى مشهد قد يضرب الرقم القياسي لدراما الاحتياطي الفيدرالي.

حاول ترامب تحريك باول إلى جانبه، وكأنه يطلب من زميله المشارك في اللعبة أن يلعب بشروطه.

عندما استلم باول ورقة من ترامب، ألقى عليها نظرة سريعة. وكأنه يقرأ نصًا في امتحان لا يحبه، ليقول: “هذا ليس جديدًا، إن كلفة تجديد مبنى مارتن قد تم احتسابها قبل خمس سنوات.” يبدو أن باول كان يحاول تذكير ترامب بأن التحديثات ليست كالأخبار العاجلة.

وعندما سأله أحد الصحفيين ماذا سيفعل إذا تجاوز مدير المشروع الميزانية، أجاب ترامب بجدية كما لو كان يتحدث عن مساعده الشخصي: “سأطرده.” وهو يضيف بوضوح: “إذا كنت ستحفر في الأرض، تأكد من أنك لا تحفر في جيوب دافعي الضرائب.”

اقرأ أيضًا: ترامب يطالب بـ 20 مليار دولار من “وول ستريت جورنال” في قضية تشهير خطيرة؟

في النهاية، كان حوار ترامب وباول مثيرًا للسخرية أكثر من كونه محادثة جادة حول سياسات النقد. وكأننا أمام عرض مسرحي حيث يتصارع البطل الشرير مع بطل آخر محاط بدعائم البناء. ربما في المرة القادمة، على ترامب وباول التفكير في تقديم تذاكر لمشاهدة هذا العرض مباشرة.

ومع كل هذه المشاهد الدرامية والتصريحات المثيرة، يبقى السؤال الجدلي: هل يستحق الاحتياطي الفيدرالي بالفعل كل هذا الضغط والتوتر من السياسيين، أم أن استقلاليته يجب أن تبقى مصونة بعيدًا عن صراع القوى والاستعراضات الإعلامية؟

ليما الملا