الأنباء الكويتية: «السكنية»: 370 بيتاً للمواطنات في الصليبية وتيماء.. والتحديث مستمر حتى 19 أكتوبرالأنباء الكويتية: البديوي: دول الخليج تعرضت لأكثر من سبعة آلاف اعتداء بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانيةالأنباء الكويتية: «القصر» و«الداخلية» تبحثان تعزيز التعاون لخدمة المشمولين برعايتهاالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة نهاراً ومعتدل ليلاً في عطلة نهاية الأسبوعالأنباء الكويتية: «الغذاء» ترصد 7 مخالفات وتتلف 166 كغم من الأغذية الفاسدة في «حولي»الأنباء الكويتية: «التطبيقي» تبحث مع «البناء البشري» تعزيز الشراكة في المجالات التنموية والمجتمعيةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 106.30 دولارات
أغنية من 2011 أوقفتني في الطريق… لماذا أبكتني «روحك أنا» اليوم؟

أغنية من 2011 أوقفتني في الطريق… لماذا أبكتني «روحك أنا» اليوم؟

كنتُ صباح اليوم في السيارة، أستعد ليوم يشبه سائر الأيام، حين بدأت أغنية «روحك أنا» لعاصي الحلاني. أعرف الأغنية منذ سنوات، لكنني هذه المرة لم أستمع إليها كما اعتدت. وصلتني كلماتها بطريقة مختلفة، وكأنها وجدت طريقها إلى شعور لم أكن أعرف كيف أعبّر عنه. وفجأة، وجدت الدموع في عيني.

صدرت «روحك أنا» عام 2011، ومع ذلك، بدت لي هذا الصباح قريبة جدًا من اللحظة التي أعيشها. هذا ما تفعله الأغنية الصادقة: تبقى معنا، ثم تكشف لنا وجهًا جديدًا حين نعود إليها بعد سنوات.

في كلماتها خوف على الحبيب، وعتب، وحنين، ورغبة في أن يكون أحدهم حاضرًا حين تكثر الجروح. أحببت كيف تنتقل بين هذه المشاعر من دون أن تفقد دفئها. حتى العتاب فيها يبدو كأنه طريقة أخرى لرسالة: أنت عزيز عليّ، وما يصيبك يمسّني.

ثم يأتي صوت عاصي الحلاني. حين يغنّي الكلمة، تشعر أن لها وزنًا وقلبًا وقصة من المشاعر التي لا تنتهي. يعطيها من إحساسه وهذا يجعلها تصل مباشرة، خصوصًا عندما تكون مستعدًا لسماعها بكل ما في داخلك. وهكذا، تحوّلت الأغنية من صوتٍ رافقني في رحلة صباحية إلى إحساسٍ سأحمله معي طويلًا.

أبكتني، نعم. لكن الغريب والجميل أنها جعلتني أشعر بالقوة أيضًا. ربما لأن الدموع تتيح لنا أن نعترف بما نتعب من حمله، ولأن سماع كلمات تشبه شعورنا يخفّف وحدته. كانت لحظة ضعف، وكانت في الوقت نفسه لحظة صدق مع نفسي.

منذ 2011 حتى اليوم، لم يفقد هذا العمل معناه في أذني. الزمن أضاف إليه شيئًا: سنوات عشناها، ومشاعر صرنا نفهمها أكثر. لهذا قد نحب أغنية في وقت صدورها، ثم نعود إليها يومًا فنشعر أنها كُتبت لترافقنا في ذلك اليوم بالذات.

كلمة كوليس

الفن الجميل يعرف كيف يصل إلينا حين نحتاجه. أغنية واحدة قد تستوقفنا في زحمة الصباح، تمنحنا مساحة للبكاء، ثم تترك في القلب ما يكفي من الدفء لنكمل الطريق. شكرًا عاصي الحلاني على صوت أعاد «روحك أنا» إلى قلبي اليوم بهذا الإحساس.

وأنتم، ما الأغنية التي سمعتُموها بعد سنوات، ففاجأتكم كأنها تحكي قصتكم للمرة الأولى؟

أغنية من 2011 أوقفتني في الطريق… لماذا أبكتني «روحك أنا» اليوم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *