ليس كل النجوم كما نراهم على الشاشات، لكن لقائي مع إلهام الفضالة كان كفيلًا بأن يؤكد أن بعضهم يحمل نفس البريق في الواقع.
في مجمع 360، وبين زحمة المكان، التقيت بها بالصدفة داخل أحد المحلات. اقتربت منها بسؤال بسيط: “أنتِ إلهام؟” فكان الرد ابتسامة هادئة وجميلة، تحمل الكثير من اللطف والرقي. لم يكن الموقف طويلًا، لكنه كان كافيًا ليؤكد حضورًا إنسانيًا دافئًا، واحترامًا واضحًا في التعامل.
إلهام الفضالة من النجمات اللواتي رسخن حضورهن في الدراما الكويتية والخليجية، ونجحن في ترك بصمة واضحة من خلال مسيرة مليئة بالأعمال المتنوعة. منذ بداياتها في المسرح، مرورًا بعشرات الأعمال التلفزيونية، أثبتت قدرتها على التنوع والتجدد، رغم ما واجهته من تحديات إعلامية وقضائية.
وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا عديدة مثل «قناص خيطان» و«دنيا القوي» و«مسكنك يوفي»، كما خاضت تجربة التقديم التلفزيوني عبر برنامج «مطبخ إلهام» عام 2011. ولم يغب التقدير عن مسيرتها، إذ حصدت عدة جوائز كأفضل ممثلة دور أول في مهرجانات رمضانية متتالية.
لكن بعيدًا عن الأرقام والجوائز، يبقى الأهم هو ذلك الانطباع الإنساني البسيط: فنانة تملك نجومية على الشاشة، وأخلاقًا في الواقع لا تقل بريقًا.
وهكذا تكشف اللقاءات العابرة أحيانًا الحقيقة البسيطة خلف الأضواء…حين تسمو إنسانية الفنان فوق كل بريق… وتبقى الأجمل والأصدق قبل أي شهرة.
اقرأ أيضًا: هيا الشعيبي وإلهام الفضالة: تعليق غامض بعد حكم البراءة يفتح باب التأويل والجدل
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

