في تصعيد جديد يؤكد اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، اغتيال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في ضربة استهدفت العاصمة طهران ليل الاثنين–الثلاثاء، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد أو نفي رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.
وفي كلمة مصورة، قال كاتس إن لاريجاني كان “القائد الفعلي للبلاد”، مضيفاً أن إسرائيل “ستواصل استهداف أي بديل محتمل”، في إشارة إلى استراتيجية ملاحقة قيادات الصف الأول في النظام الإيراني. واعتبر أن الضربات الإسرائيلية “تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء”، وفق تعبيره.
بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال مقتل قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، إثر غارات جوية استهدفت مواقع داخل طهران، في خطوة تثبت تصعيداً نوعياً من حيث الأهداف والمواقع.
من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن العمليات العسكرية ستتواصل “بقوة” ضد قادة النظام الإيراني، ما يشير إلى مرحلة أكثر حدة في مسار المواجهة.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط ترقب لموقف رسمي إيراني قد يحدد طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد أو إعادة ضبط إيقاع المواجهة.
اقرأ أيضًا: استجابة سريعة وجاهزية عالية في الكويت في تعامل وزارة الصحة مع حادث مركز الإسعاف
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة


