الأنباء الكويتية: الكويت: استمرار النهج العدواني الإيراني يمثّل تصعيداً بالغ الخطورة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليميينالأنباء الكويتية: جامعة الكويت :فتح باب تقديم طلبات الالتحاق للفصل الدراسي الأول غداً السبت حتى 28 الجاريالأنباء الكويتية: ​منظمة الصحة العالمية تعتمد جهاز المسؤولية الطبية مركزاً مرجعياً عالمياً لمدة 4 سنواتالأنباء الكويتية: الكهرباء :تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني آثم أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريقالأنباء الكويتية: الكهرباء :تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني آثم أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريقالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 81.33 دولاراًالأنباء الكويتية: "الأرصاد": طقس اليوم شديد الحرارة مع فرصة للغبار
التقليد لا يولّد الإبداع خاصةً في المجتمعات المنغلقة وماذا عن مسلسل الخائن؟!
مسلسل الخائن

التقليد لا يولّد الإبداع خاصةً في المجتمعات المنغلقة وماذا عن مسلسل الخائن؟!

عام 2015 بثت هيئة الإذاعة البريطانية مسلسل (الدكتور فوستر) الذي حقق نجاحاً كبيراً في المملكة المتحدة مما أدى إلى عمل موسميين آخريين منه لما حظى به من متابعة لعشاق مسلسلات الدراما.

بعدها تم تقليد الفكرة ذاتها في كوريا الجنوبية تحت عنوان (عالم المتزوجون) التي كان للمسلسل أيضًا شعبية واسعة جعلته من البرامج الأكثر مشاهدة في تلك البقعة من العالم.

لم تقف شعبية الدكتور فوستر عند ذلك حيث قامت تركيا بنفس العمل تحت مسمى (غير المخلص) وكذلك كان للمسلسل متابعين كثر التصقوا امام شاشات التلفزة حلقة تلو الأخرى.

ثم جاء دور العرب متمثلاً بتعاون لبناني – سوري اطلق عليه (الخائن) انعكس ايجاباً على محبي المسلسلات جراء الشهرة التي نالها العمل رغم ان المشاهد مطابقة بحذافيرها تمامًا للعمل التركي.

إقرأ: مرام علي في مشهد عمرها رفعت الخائن!

ليس هناك عيباً في تقليد الأعمال الناجحة إلا أن هناك إعتبارات لا بد من أخذها بالحسبان عندما يتم الإقدام على عمل مقلد. ففي بريطانيا تختلف ثقافة الشعب عن تلك في كوريا الجنوبية وتركيا وعند العرب، فهناك محظورات قد لا تلاقي إستحسان عند العرب ولكنها أمر طبيعي عند البريطانيين، كذلك يوجد إختلافات بين الثقافتين الكورية والتركية، وتلك أمور ستبعد صبغة الإبداع عن النسخ المختلفة للمسلسل باستثناء النسخة الأصلية.

بالنسبة للتقليد من الجانب العربي فهناك عدة أعمال استُنسخت من الغرب عندما قدمت شوهت العمل الأصلي على جميع الأصعدة ولم يكن لها علاقة بالثقافة العربية لا من قريب او بعيد، فهناك فيلم الإمبراطور للراحل أحمد زكي والمقتبس عن فيلم Scarface، ومن يقارن النسختين لن يكون بمقدوره سوى الضحك على النسخة العربية كونها لا تمت بصلة للواقع في المجتمعات العربية، ونفس الأمر ينطبق على فيلم pretty woman حيث كانت النسخة العربية التي مثلتها الهام شاهين مأساة من مأسي السينما العربية من حيث المحتوى والانتاج والإخراج!

كوليس تتساءل هل في رأيكم التقليد يعيق الإبداع؟