النجمة هاندا أرتشيل أحِيلت إلى معهد الطب الشرعي في إسطنبول، لرفع عينات دم وشعر بهدف التحقق من احتمالية تعاطيها مواد مخدرة.
جاء هذا الإجراء القانوني الصارم فور وصول الممثلة إلى البلاد آتية من الخارج، لتمثل أمام النيابة العامة في قصر العدل بمنطقة تشاغلايان، وتدلي بأقوالها في إطار قضية موسعة تستهدف عدداً من الأسماء البارزة في المجتمع التركي.
تفاصيل التحقيقات الجارية مع النجمة هاندا أرتشيل بشأن المخدرات
بدأت فصول الأزمة حينما أصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول مذكرة توقيف بحق أرتشيل قبل نحو يومين، وذلك ضمن حملة أمنية استهدفت 16 شخصاً من مشاهير الفن ورجال الأعمال، بتهم تتعلق بحيازة وتسهيل تعاطي المواد الممنوعة.
ورغم تواجدها خارج تركيا للدراسة وقت صدور المذكرة، إلا أن هاندا اختارت العودة الفورية وتسليم نفسها للمحكمة، لتنضم إلى قائمة طويلة من المتهمين الذين خضعوا للاستجواب والمراقبة القضائية.
تطورات قضية هاندا أرتشيل وشبكة المشاهير المتورطين
لم تكن أرتشيل الاسم الوحيد الذي هزت أنباؤه الأوساط التركية؛ إذ شمل التحقيق شخصيات من العيار الثقيل مثل هاكان وكريم سابانجي، وفكرت أورمان، وديدم سويدان.
وبينما قررت المحكمة الإفراج عن بعضهم بضمان المراقبة القضائية ومنع السفر، واجه آخرون أحكاماً بالحبس الاحتياطي على ذمة المحاكمة، منهم كوراي سيرينلي ومصطفى طاري.
وتأتي هذه التحركات الأمنية التي نفذتها فرق مكافحة المخدرات في 25 مارس، لتعكس صرامة السلطات في التعامل مع ملف تعاطي المخدرات داخل الوسط الفني.
يعد خضوع أرتشيل لفحص الطب الشرعي إجراءً حاسماً سيحدد مسار القضية في الأيام المقبلة؛ حيث ستكشف التحاليل المخبرية عن وجود أي آثار لمواد مخدرة في جسدها، وهو ما سيبني عليه المدعي العام قراره النهائي سواء بحفظ التحقيق أو الإحالة للمحاكمة.
اقرأ أيضًا: رابعة الزيات تحت المجهر .. حين يتحوّل الإعلام من طمأنينة إلى قلق

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

