الأنباء الكويتية: رئيس الوزراء ترأس اجتماعاً لبحث سبل تعزيز البنية التحتية واللوجستيةالأنباء الكويتية: سفيرنا في لشبونة: نثمن موقف البرتغال المندد بالعدوان الإيراني منذ يومه الأولالأنباء الكويتية: وزراء الداخلية العرب استنكروا العدوان الإيراني الآثم على الكويت ودول الخليج والأردنالأنباء الكويتية: السفير البريطاني: دعم عسكري وتقني لتعزيز الدفاعات الجوية الكويتية والحلّ ديبلوماسي ضرورة لوقف التصعيدالأنباء الكويتية: المغامس: الاستعداد الدائم والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لتقديم الدعم اللوجستي بكفاءة وفاعليةالأنباء الكويتية: مواصلة التنسيق الكويتي - السعودي في ظل الظروف الدقيقة للمنطقةالأنباء الكويتية: وكيل «الكهرباء»: إصلاح آخر الخطوط الهوائية المتضررة.. ولا تأثير على عمليات الإنتاج

اليوم الدولي للسعادة: هل يختلف مفهوم السعادة من ثقافة لأخرى؟ وهل تُعتبر الحرية أقصر الطرق إليها؟ – صور

يحتفل العالم في 20 مارس باليوم الدولي للسعادة، وهو مناسبة عالمية مخصصة للفرح والرفاهية للناس في جميع أنحاء العالم.

وقد اعتمدت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والبالغ عددها 193 دولة قراراً يدعو إلى إعطاء السعادة أولوية أكبر. تُؤكد الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة اتباع نهج شامل في النمو الاقتصادي يُعزز سعادة ورفاهية الجميع.

يشمل ذلك تشجيع الحكومات والكيانات العالمية على خلق بيئة تُعزز السعادة. وهذا يتطلب احترام حقوق الإنسان ودمج الرفاهية والاستدامة في السياسات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر. ان تسعى الحكومة على الحفاظ على السلام والعدالة وتقديم الخدمات العامة بكفاءة، وكل ذلك له تأثير كبير على السعادة العامة لمواطنيها.

تشجع الأمم المتحدة الجميع، بغض النظر عن العمر، وتدعو المدارس والشركات والحكومات للمشاركة في احتفالات اليوم الدولي للسعادة.

تقرير السعادة العالمي 2024

ظهرت فنلندا كأسعد دولة في العالم، متصدرة تقرير السعادة العالمي لعام 2024، وهو العام السابع على التوالي الذي تحتل فيه الدولة المرتبة الأولى في القائمة. الدول الأخرى ضمن أفضل 10 دول هي الدنمارك، آيسلندا، السويد، هولندا، النرويج، لوكسمبورغ، سويسرا وأستراليا.

الدول التي تتربع على قائمة الأكثر سعادة في العالم غالباً ما تكون من الدول التي تتمتع بالحريات، ولها تاريخ مشرف في مجال حقوق الإنسان وفقاً لمنظمة حقوق الإنسان. على النقيض، العديد من الدول العربية، التي تمتلك ثروات طائلة قادرة على توفير الرفاهية والسعادة لشعوبها، إلا أنها غائبة عن قائمة الدول الأكثر سعادة!!!

ليما الملا