تعرضت ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي»، التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، لاستهداف مباشر وُصف بأنه «آثم» أثناء تواجدها في منطقة المخطاف داخل ميناء دبي في الإمارات العربية المتحدة، في حادثة تعيد التوترات الإقليمية إلى واجهة المشهد البحري.
وأوضحت المؤسسة في بيان رسمي أن الناقلة كانت بكامل حمولتها لحظة وقوع الحادث، ما أدى إلى أضرار مادية في هيكل السفينة واندلاع حريق على متنها، مع وجود احتمالية لتسرب نفطي في المياه المحيطة، وهو ما يرفع مستوى القلق البيئي واللوجستي في المنطقة.
وأكدت المؤسسة أنه لا توجد أي إصابات بشرية بين الطاقم، مشيرة إلى أن الفرق المختصة تعمل حاليًا على تقييم حجم الأضرار بشكل دقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الوضع وضمان سلامة الملاحة.
الحادثة تضع قطاع الطاقة البحري في اختبار جديد، خصوصًا مع حساسية المنطقة التي تُعد أحد أهم ممرات تصدير النفط عالميًا، وسط تساؤلات مفتوحة حول التداعيات المحتملة على حركة الشحن وأمن الإمدادات في الخليج.
اقرأ أيضًا: من طاولة التفاوض إلى غرفة العمليات: كيف أصبحت أزمة إيران
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

