الأنباء الكويتية: "القوى العاملة‬⁩": نقل إدارة علاقات العمل إلى مقرها الجديد في الصباحية اعتباراً من الثلاثاء 14 الجاريالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: ربط «هيئة الإعاقة» آلياً مع 24 جهة حكومية تسهيلاً للإجراءات وتسريعاً لإنجازهاالأنباء الكويتية: «التطبيقي»: اختبارات القدرات شرط أساسي للتقديم لكلية التمريض وعدد من تخصصات «العلوم الصحية»الأنباء الكويتية: الكويت تبحث مع الولايات المتحدة تعزيز التعاون في حوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية​الأنباء الكويتية: مجلس أمناء المركز العربي للبحوث التربوية عقد اجتماعه الـ 42 في الكويتالأنباء الكويتية: stc تكرّم الطلبة المتفوقين للقسمين الأدبي والعلمي والمدارس الخاصة وأبناء الموظفينالأنباء الكويتية: «التحريات المالية» وقّعت 3 مذكرات تفاهم مع نظرائها في أذربيجان ومالطا وألبانيا لتبادل المعلومات الاستخباراتية المالية
روسيا تربح من نار الآخرين… كيف تحوّلت حرب إيران إلى فرصة ذهبية لموسكو؟
روسيا تربح من نار الآخرين… كيف تحوّلت حرب إيران إلى فرصة ذهبية لموسكو؟

روسيا تربح من نار الآخرين… كيف تحوّلت حرب إيران إلى فرصة ذهبية لموسكو؟

مع تزايد الأزمات وتقلّص مساحات اليقين، لا تُقاس الحروب فقط بمن يطلق النار… بل بمن يجيد استثمارها.

في قلب التصعيد الدائر حول إيران، تنشغل الأنظار بالضربات العسكرية، والتهديدات، واحتمالات الانفجار الكبير. لكن خلف هذا المشهد الصاخب، لاعب هادئ يراقب… ويستفيد. إنها روسيا.

قبل هذه الحرب، كانت موسكو في واحدة من أصعب مراحلها. استنزاف مستمر في أوكرانيا، عقوبات غربية خانقة، وضغوط اقتصادية متزايدة. اندلاع المواجهة مع إيران لم يكن حدثاً عادياً في المشهد الدولي، بل شكّل منعطفاً حاسماً.

أول المكاسب كان في سوق الطاقة. ارتفاع أسعار النفط منح روسيا دفعة مالية هائلة. بعد أن كانت تبيع نفطها بخصومات كبيرة لتجاوز العقوبات، عادت لتستفيد من الأسعار المرتفعة، ما يعني تدفقاً نقدياً يعيد التوازن إلى اقتصادها. في لحظة، تحوّل الضغط إلى فرصة.

لكن المكسب الأكبر لم يكن اقتصادياً فقط… بل سياسياً.

بين واشنطن وطهران، مساحة توتر مفتوحة. الولايات المتحدة تبحث عن احتواء، وإيران تواجه تصعيداً قد يتجاوز قدراتها. في هذا الفراغ، تظهر موسكو كلاعب قادر على التواصل مع الطرفين. فجأة، لم تعد روسيا طرفاً معزولاً… بل وسيطاً محتملاً.

هذا الدور يمنح الكرملين ورقة ضغط إضافية في ملف أوكرانيا. فكلما تعقّد المشهد في الشرق الأوسط، زادت حاجة الغرب إلى تهدئة الجبهات الأخرى. وهنا، تصبح موسكو شريكاً لا يمكن تجاهله.

الأحاديث المتداولة خلف الكواليس تشير إلى ذلك: أفكار عن ترتيبات نووية، مقترحات لخفض التصعيد، وحتى سيناريوهات تتعلق بمضيق هرمز. كلها مؤشرات على أن روسيا لا تراقب فقط… بل تتحرك.

تحليل “كوليس” يشير إلى أن ما يحدث اليوم ليس فقط استفادة ظرفية، بل إعادة تموضع استراتيجية. روسيا تستثمر الفوضى لتعيد فرض نفسها كلاعب مركزي في النظام الدولي، مستفيدة من تشتت الأولويات الغربية.

لكن، هل هذا الربح مستدام؟

التاريخ يقول إن الحروب التي تُدار بالوكالة أو تُستثمر من بعيد، تحمل دائماً مخاطر الانفجار غير المتوقع. وإذا اتسع نطاق الصراع، قد تتحول المكاسب إلى أعباء… حتى على من ظنّ نفسه خارج دائرة النار.

في النهاية، لا يبدو أن هناك رابحاً مطلقاً في هذه الحرب… بل أطراف تجيد إدارة اللحظة أكثر من غيرها.

ويبقى السؤال:
هل ما نشهده هو صعود جديد لروسيا… أم مجرد هدنة مؤقتة في صراع أكبر لم تتضح ملامحه بعد؟

اقرأ أيضًا: بين التصريحات المتضاربة والرسائل غير المباشرة… هل تقترب لحظة الحسم أم تتعمّق لعبة

ليما الملا

روسيا تربح من نار الآخرين… كيف تحوّلت حرب إيران إلى فرصة ذهبية لموسكو؟
روسيا تربح من نار الآخرين… كيف تحوّلت حرب إيران إلى فرصة ذهبية لموسكو؟