سجن عائشة باريم لمدة 12 عاماً و6 أشهر بحق مديرة أعمال المشاهير، حيث وجاء هذا القرار الصادم بعد إدانتها بتهمة تقديم الدعم والمساعدة في محاولة الإطاحة بالحكومة التركية، وهي التهمة المرتبطة بشكل مباشر بملف احتجاجات “متنزه جزي” الشهيرة التي اندلعت في منطقة تقسيم.
تفاصيل إدانة عائشة باريم وأبرز الاتهامات
اعتمدت هيئة المحكمة في حكمها على لائحة اتهام وصفت دور باريم بالمحوري في تنسيق التحركات الاحتجاجية بين النجوم والفنانين.
وأشارت التحقيقات إلى وجود تواصل مباشر بينها وبين المتهم الهارب محمد علي ألابورا بهدف إصدار بيانات تحريضية، بالإضافة إلى استغلال نفوذها كمديرة أعمال لتوجيه عدد من أبرز الممثلين الأتراك وعلى رأسهم هاندا أرتشيل التي ارتبط اسمها بالجلسات الأولى للمشاركة في الفعاليات وتصعيد الموقف ميدانياً آنذاك.
رغم محاولات فريق الدفاع تقديم دفوع قانونية ترتكز على براءتها من العمل السياسي، إلا أن المحكمة رفضت كافة الطعون.
وخلال جلسات الحكم استعطفت باريم الهيئة القضائية بالحديث عن وضعها الصحي الحرج، كاشفةً عن معاناتها منذ يناير 2025 مع مشكلات خطيرة في القلب استدعت تركيب جهاز لتنظيم الضربات وآخر للصدمات، مؤكدة أنها كانت تستعد لإجراء جراحة قلب مفتوح.
وشددت باريم في كلمتها الأخيرة على أن مسيرتها كانت مهنية بحتة ولم تسعَ يوماً لهدم استقرار الدولة.
اقرأ أيضًا: حدث نادر في البيت الأبيض: ترامب يقود اجتماعًا بدون أسئلة والإغفال الكامل لوزيرة الأمن

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

