الأنباء الكويتية: طلبة الكويت يحققون إنجازاً علمياً متميزاً ويحصدون 8 ميداليات في أولمبياد علوم الأرض الدولي الـ19 في تورينوالأنباء الكويتية: في عز حر الكويت ☀️🧡الأنباء الكويتية: الكويت وإندونيسيا تبحثان توسيع التعاون ودعم التنمية في المناطق الريفيةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره البريطاني جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمزالأنباء الكويتية: «الرائد الأزرق» اختتم نسخته الثانية.. 26 طالباً وطالبة يخوضون تجربة عملية في حماية البيئة البحريةالأنباء الكويتية: 6554 طالباً وطالبة استفادوا من برامج الأندية الثقافية التعليمية عبر 12 مركزاً خلال العطلة الصيفيةالأنباء الكويتية: قبول 13495 طالباً وطالبة في كليات ومعاهد «التطبيقي» للعام الدراسي 2026–2027
شاهد سقوط إعلامية عربية بحلقة نارية تجاوزت كل الأخلاق! - فيديو
مي العيدان

شاهد سقوط إعلامية عربية بحلقة نارية تجاوزت كل المعايير المهنية! – فيديو

في السنوات الأخيرة شهدت الساحة الإعلامية تغيرًا كبيرًا في طبيعة البرامج الحوارية والمحتوى الذي يُقدَّم فيها. مثال حديث على هذا التحوّر هو ظهور إحدى الإعلاميات يوم أمس في برنامج حواري حيث اتسمت إجاباتها بركاكة التعبير والهشاشة الفكرية، مما أثار استياء النخبة من المشاهدين واستنكارهم.

زاهي وهبي

تدهور مستوى الإعلام الحالي لم يأتِ من فراغ؛ بل هو نتاج عقود من تهميش الإعلاميين الحقيقيين مثل زاهي وهبي ونيشان وجورج قرداحي، وغيرهم من النخبة الذين نستفيد ونتعلم منهم، ويثريون الإعلاميين الجدد بمعرفتهم وثقافتهم. يبدو أن الإعلاميين الجدد، إذا جاز التعبير، يركزون على الترويج لأنفسهم أكثر من الحرص على نوعية أو جدية المحتوى، حيث يسعون للفت الانتباه بطرق سطحية دون تقديم قيمة حقيقية للجمهور.

نيشان

اقرأ: زاهي وهبي كيف أضاف للإعلام العربي بتأثيره وهذه محطات نجاحه!

بالإضافة إلى ما تم ذكره، يركز هذا النوع من الإعلام على فضائح الشخصيات العامة في سعيه لتحقيق “الترند”، وهي ظاهرة “القطيع” التي تتسبب في ضرر للمجتمع. يؤدي هذا التركيز إلى تهميش الإعلاميين الذين يسعون لتقديم محتوى هادف وبنّاء، ولذا شهدنا انسحاب العديد من الإعلاميين المخضرمين من الساحة الإعلامية.

جورج قرداحي

إقرأ: نيشان كيف صفع ياسمين عز برده عليها ولمن الحق في القضية؟ – فيديو

الإعلام الذي يركز على الفضائح والتشهير بالناس يتحول إلى مجرد “قيل وقال”، ولا يمكن اعتباره إعلامًا بالمفهوم التقليدي للكلمة.

في ظل هذه التحولات، يتعين على وسائل الإعلام إعادة النظر في معايير المهنية والجودة التي تتبعها لضمان تقديم محتوى يثري العقول ويخدم المجتمع بدلاً من تشويه صورته.

ليما الملا