الأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: إطلاق صافرات الإنذار للمرة الرابعة في البلادالأنباء الكويتية: إطلاق صافرات الإنذار مجدداً في البلادالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات طائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: "الشؤون الإسلامية" تشارك في الحملة الوطنية "وفر" لترشيد استهلاك الكهرباء والماءالأنباء الكويتية: اليمن يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر والأردن
شاهد سقوط إعلامية عربية بحلقة نارية تجاوزت كل الأخلاق! - فيديو
مي العيدان

شاهد سقوط إعلامية عربية بحلقة نارية تجاوزت كل المعايير المهنية! – فيديو

في السنوات الأخيرة شهدت الساحة الإعلامية تغيرًا كبيرًا في طبيعة البرامج الحوارية والمحتوى الذي يُقدَّم فيها. مثال حديث على هذا التحوّر هو ظهور إحدى الإعلاميات يوم أمس في برنامج حواري حيث اتسمت إجاباتها بركاكة التعبير والهشاشة الفكرية، مما أثار استياء النخبة من المشاهدين واستنكارهم.

زاهي وهبي

تدهور مستوى الإعلام الحالي لم يأتِ من فراغ؛ بل هو نتاج عقود من تهميش الإعلاميين الحقيقيين مثل زاهي وهبي ونيشان وجورج قرداحي، وغيرهم من النخبة الذين نستفيد ونتعلم منهم، ويثريون الإعلاميين الجدد بمعرفتهم وثقافتهم. يبدو أن الإعلاميين الجدد، إذا جاز التعبير، يركزون على الترويج لأنفسهم أكثر من الحرص على نوعية أو جدية المحتوى، حيث يسعون للفت الانتباه بطرق سطحية دون تقديم قيمة حقيقية للجمهور.

نيشان

اقرأ: زاهي وهبي كيف أضاف للإعلام العربي بتأثيره وهذه محطات نجاحه!

بالإضافة إلى ما تم ذكره، يركز هذا النوع من الإعلام على فضائح الشخصيات العامة في سعيه لتحقيق “الترند”، وهي ظاهرة “القطيع” التي تتسبب في ضرر للمجتمع. يؤدي هذا التركيز إلى تهميش الإعلاميين الذين يسعون لتقديم محتوى هادف وبنّاء، ولذا شهدنا انسحاب العديد من الإعلاميين المخضرمين من الساحة الإعلامية.

جورج قرداحي

إقرأ: نيشان كيف صفع ياسمين عز برده عليها ولمن الحق في القضية؟ – فيديو

الإعلام الذي يركز على الفضائح والتشهير بالناس يتحول إلى مجرد “قيل وقال”، ولا يمكن اعتباره إعلامًا بالمفهوم التقليدي للكلمة.

في ظل هذه التحولات، يتعين على وسائل الإعلام إعادة النظر في معايير المهنية والجودة التي تتبعها لضمان تقديم محتوى يثري العقول ويخدم المجتمع بدلاً من تشويه صورته.

ليما الملا