صورة التوأم الملتصق تسبب بصدمة كبيرة لجمهور وسائل التواصل الاجتماعي بعد كشف النقاب عن الحقيقة المروعة وراء حساب “فاليريا وكاميلا”، التوأم الملتصق الذي حصد مئات الآلاف من المتابعين في وقت قياسي.
فبعد أن ضجت المواقع بصورهما الجريئة وقصتهما الإنسانية المؤثرة، تبين أن الأمر ليس سوى عملية تزييف متقنة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
خدعة فاليريا وكاميلا وقصة صورة التوأم الملتصق الوهمية
بدأت القصة في منتصف ديسمبر 2025، حين ظهر حساب على “إنستغرام” يدعي تمثيل توأم ملتصق ثنائي الرأس من مدينة ميامي.
اعتمد الحساب على نشر صور لافتة بملابس السباحة وفي الصالات الرياضية، مع سرد تفاصيل درامية عن عمليات جراحية وصراعات صحية منذ الطفولة.
هذا المحتوى “المصنوع” بعناية جذب أكثر من 300 ألف متابع، انقسموا بين متعاطف مع شجاعتهما وبين مبهور بجمالهما، قبل أن تبدأ الشكوك في الظهور حول المنطق التشريحي لهذا الوجود الطبي النادر الذي لم يوثقه أي مرجع صحي رسمي.
تحقيقات تقنية تكشف زيف صورة التوأم الملتصق
حسمت التحقيقات التقنية المعمقة الجدل القائم، حيث قام خبراء بتحليل الإضاءة، والظلال، ونسيج الجلد في الصور المنشورة.
وأظهرت النتائج أن الندوب الجراحية والتحام الرأسين يفتقران إلى الواقعية البيولوجية، مع وجود تشوهات تقنية في دمج بصيلات الشعر والمسام لا تظهر إلا في الصور المولدة حاسوبياً.
وأكد الخبراء أن حالات التوائم ثنائية الرأس نادرة جداً عالمياً، ومن المستحيل وصولها إلى سن الشباب دون تغطية إعلامية وطبية شاملة، كما هو الحال مع التوأم الشهير “بريتاني وآبي هينسل”.
أثارت هذه الواقعة موجة من التحذيرات حول التطور المرعب لأدوات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على خلق شخصيات وهمية تمتلك تأثيراً اجتماعياً حقيقياً.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

