الأنباء الكويتية: "إيكاو" يجدد تأكيد صحة موقف الكويت بشأن الاعتداءات الإيرانية على مطار الكويتالأنباء الكويتية: الكويت: ضرورة التصدي لأي انتهاكات تمس حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدوليةالأنباء الكويتية: الكويت: ضرورة التصدي لأي انتهاكات تمس حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدوليةالأنباء الكويتية: الكويت: حماية النساء من جميع أشكال العنف تشكل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن وبناء السلامالأنباء الكويتية: اتحاد الجمعيات التعاونية بحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر والسودانالأنباء الكويتية: الأغنية الوطنية.. رسالة نابضة بالولاء للوطن تربط الأجيال بتاريخه ورموزهالأنباء الكويتية: الذكرى الـ65 لاستقلال الكويت.. مناسبة وطنية فارقة في مسيرة بناء الدولة الحديثة
عبدالمجيد عبدالله يشاهد «7Dogs»… فهل جاءت شهادته لتقول ما لا تقوله الأرقام؟
عبدالمجيد عبدالله يشاهد «7Dogs»… فهل جاءت شهادته لتقول ما لا تقوله الأرقام؟

عبدالمجيد عبدالله يشاهد «7Dogs»… فهل جاءت شهادته لتقول ما لا تقوله الأرقام؟

بعض الآراء تمرّ كتعليق عادي، وبعضها يمنح العمل لحظة جديدة من الضوء. وهذا ما حدث عندما خرج الفنان عبدالمجيد عبدالله من تجربة مشاهدة فيلم «7Dogs» برسالة واضحة ومباشرة إلى المستشار تركي آل الشيخ، اختصر فيها انطباعه بعيدًا عن المجاملات الطويلة:

«الفيلم أكثر من رائع، والقصة جدًا مبهرة ومميزة، استمتعت بكل دقيقة فيه… هذا الإنتاج إضافة».

كلمات قليلة، لكنها وضعت يدها على العناصر التي يبحث عنها أي مشاهد في صالة السينما: قصة تثير الفضول، ومتعة تستمر حتى النهاية، وإنتاج يترك أثرًا بعد انتهاء العرض.

أما تركي آل الشيخ، فاختار الرد بطريقته العفوية والمحببة، مكتفيًا بعبارة: «حبيبي الغالي»، مرفقة بقلب وكاميرا وعلم المملكة العربية السعودية، وكأن الحوار لم يكن بين فنان وصانع مشروع فحسب، بل بين شخصين يجمعهما التقدير والمحبة والفخر بما تقدمه المنطقة فنيًا.

لماذا تبدو شهادة عبدالمجيد عبدالله مختلفة؟

لأن عبدالمجيد عبدالله لم يتحدث عن أسماء النجوم، ولم ينشغل بحجم الميزانية أو مشاهد الحركة وحدها، بل بدأ من القصة.

وهنا تحديدًا تأتي أهمية رأيه.

فالفيلم الكبير قد يجذب الجمهور بإعلانه، وأبطاله، وضخامة صوره، لكن القصة وحدها هي التي تجعله يقول: «استمتعت بكل دقيقة». وهذه العبارة ربما تكون أهم من عشرات الأرقام؛ لأنها تصف علاقة حقيقية نشأت بين المشاهد والعمل منذ اللحظة الأولى وحتى النهاية.

وحين يصف عبدالمجيد الإنتاج بأنه «إضافة»، فهو ينظر إليه بوصفه خطوة تتجاوز حدود فيلم ناجح، لتصبح جزءًا من مشهد سينمائي عربي يتحرك بثقة نحو مساحة أوسع.

«7Dogs»… هل نحن أمام فيلم أم إعلان عن مرحلة جديدة؟

منذ الإعلان عنه، بدا «7Dogs» كمشروع ناجح رفع سقف التوقعات. أحمد عز وكريم عبدالعزيز في مواجهة سينمائية واحدة، صورة تحمل ملامح أفلام الاكشن تتقاطع فيه التشويق مع الجريمة والمطاردات.

لكن السؤال الذي يسبق أي إنتاج ضخم يبقى حاضرًا دائمًا:
هل تستطيع القصة أن تواكب حجم الصورة؟

بحسب شهادة عبدالمجيد عبدالله، الإجابة جاءت من صالة العرض نفسها. فالقصة كانت «مبهرة ومميزة»، والمتعة استمرت في كل دقيقة، ما يعني أن العمل نجح في الحفاظ على انتباهه، بدل الاكتفاء بالإبهار البصري.

وهذه نقطة تستحق التوقف عندها، لأن السينما العربية تحتاج إلى مشاريع ضخمة، لكنها تحتاج أكثر إلى حكايات تمنح هذه الضخامة معناها.

تركي آل الشيخ… رؤية عربية تكبر بخطوات واثقة

ما يلفت في تجربة تركي آل الشيخ السينمائية أنها تقوم على الرهان الكبير. أسماء لامعة، طموح إنتاجي عالي السقف، ومحاولة مستمرة لنقل الفيلم العربي إلى مساحات كانت تُعدّ بعيدة أو صعبة الوصول.

وقد يختلف الجمهور حول أي عمل، وهذا جزء طبيعي من السينما، لكن الأهم أن هناك أعمال مهمة تحدث أمامنا، وتجارب تُصنع، وأبوابًا جديدة تُفتح أمام الممثل والفني وصانع الصورة العربي.

الإنتاج هنا لا يقدم فيلمًا فقط، بل يطرح سؤالًا أكبر:
إلى أي مدى تستطيع السينما العربية أن تنافس عندما تحصل على الإمكانات والرؤية والجرأة؟

ربما لهذا السبب جاءت عبارة عبدالمجيد عبدالله: «هذا الإنتاج إضافة»، وكأنها قراءة للمشروع بأكمله، وليس للفيلم وحده.

ماذا يحدث حين يقف الصوت الكبير مع المشروع الكبير؟

جميل أن نشاهد فنانًا بقيمة عبدالمجيد عبدالله يذهب إلى السينما، يتابع تجربة عربية، ثم يشارك رأيه بمحبة ووضوح. والأجمل أن يتحول هذا الرأي إلى مساحة دعم بين أبناء المشهد الفني السعودي.

فنجاح أي صناعة يبدأ حين يؤمن أصحابها ببعضهم، وحين يصبح الاحتفاء بالعمل المميز جزءًا من ثقافتها، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمجاملات المصطنعة.

عبدالمجيد عبدالله قدّم انطباعه كمشاهد قبل أن يكون فنانًا، وتركي آل الشيخ استقبل الرسالة برد بسيط حمل كل الامتنان. وبين الرسالتين، حصل «7Dogs» على شهادة جديدة ربما تدفع كثيرين إلى مشاهدته، لاكتشاف السبب الذي جعل فنانًا بروح عبدالمجيد وإحساسه العالي يقول إنه استمتع «بكل دقيقة».

ويبقى سؤال «كوليس»:
هل تكون شهادة عبدالمجيد عبدالله بداية لآراء فنية أخرى حول «7Dogs»، أم أن الجمهور سيكتب بنفسه الفصل الأهم من نجاح الفيلم بعد مشاهدته؟

اقرأ أيضًا: تركي آل الشيخ يدعو الشركات إلى مشاركة تجربة «7 Dogs»… وكوليس تتشوّق لعروض تتجاوز الشاشة

ليما الملا

عبدالمجيد عبدالله يشاهد «7Dogs»… فهل جاءت شهادته لتقول ما لا تقوله الأرقام؟
عبدالمجيد عبدالله يشاهد «7Dogs»… فهل جاءت شهادته لتقول ما لا تقوله الأرقام؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *