الأنباء الكويتية: «البيئة» و«التطبيقي»: أهمية التكامل بين الجهات الحكومية بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسيالأنباء الكويتية: صدور مرسوم بإصدار قانون تنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماءالأنباء الكويتية: صدور مرسوم بقانون بإصدار إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماءالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تؤكد التزام الكويت بتنفيذ بنود اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقةالأنباء الكويتية: وزير "التجارة" يصدر قرارا بحظر التعاملات النقدية فوق 10 دنانير لبعض الأنشطةالأنباء الكويتية: وزير العدل: مرسوم بقانون بتنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء خطوة تشريعية وتنظيمية مهمةالأنباء الكويتية: وكيل «الدفاع» يؤكد حرص الكويت على ترسيخ شراكتها الإستراتيجية مع تركيا
محمد قيس ويومي في «عندي سؤال»: أين يقف الحوار بين القناعة الشخصية والتأثير المجتمعي؟
محمد قيس ويومي في «عندي سؤال»: أين يقف الحوار بين القناعة الشخصية والتأثير المجتمعي؟

محمد قيس ويومي في «عندي سؤال»: أين يقف الحوار بين القناعة الشخصية والتأثير المجتمعي؟

في حلقة برنامج «عندي سؤال» للإعلامي محمد قيس مع ضيفته يومي، طُرحت مجموعة من الأفكار التي أثارت نقاشًا واسعًا في الفضاء العام، ليس بسبب الأشخاص، بل بسبب المعاني التي حملها الخطاب ووصلت إلى الجمهور.

الحديث عن رفض التقييم، والاكتفاء بتقييم الذات فقط، قُدِّم كحالة شخصية تعبّر عن قناعة فردية. غير أن تكرار هذا الطرح، سواء داخل الحوار التلفزيوني أو لاحقًا عبر محتوى بصري مكمّل، جعل الفكرة تبدو وكأنها موقف عام أكثر من كونها تجربة ذاتية، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول أثر هذا الخطاب في مجتمع يسعى إلى التطور والتوازن.

في المجتمعات الحيّة، لا يُنظر إلى التقييم على أنه إلغاء للذات، بل كأداة مراجعة وتطوير، سواء كان مهنيًا، اجتماعيًا، أو فكريًا.

اقرومن هنا، فإن أي خطاب يُفهم على أنه رفض كامل لأي معيار خارجي، قد يُقرأ بطرق مختلفة، بعضها يتجاوز نية المتحدث ليصل إلى تأثير أوسع على المتلقي.

دور الإعلام، بطبيعته، ليس المصادقة على الأفكار ولا تبنّيها، بل فتح مساحات للفهم والنقاش. وفي مثل هذه الحوارات، ينتظر الجمهور أحيانًا توسيع الدائرة:
إضاءة على الفروقات بين الثقة بالنفس والانغلاق، وبين الاستقلالية الفكرية ورفض أي مرجعية أو مساءلة.

إعادة طرح العبارات نفسها في سياق آخر، مصحوبة بصورة تؤكد تفوقًا أو تعاليًا بصريًا، قد تُفسَّر لدى البعض على أنها تأكيد للرسالة ذاتها، لا مجرد تعبير جمالي أو شخصي. وهنا تتضاعف أهمية السياق، لأن الرسائل الإعلامية لا تُقاس فقط بما يُقال، بل أيضًا كيف ومتى ولماذا تُقدَّم.

في النهاية، يبقى الحوار الإعلامي مساحة حسّاسة، قادرة إما على تعميق الوعي أو على تكريس مفاهيم تحتاج إلى نقاش أوسع. والمسؤولية لا تعني المصادرة أو الإدانة، بل إدارة الفكرة بحكمة، وترك المجال للجمهور ليرى الصورة كاملة، لا زاوية واحدة منها. فالإعلام، في جوهره، ليس منصة لإعلان المواقف فقط، بل فرصة دائمة لإعادة التفكير فيما نريد له أن يصبح ثقافة سائدة.

اقرأ أيضًا: تحذير من «تعفّن الدماغ»: كيف يهدد المحتوى الرديء على السوشيال ميديا صحتنا العقلية؟

ليما الملا

اضغط هنا وشاهد الفيديو

 

محمد قيس ويومي في «عندي سؤال»: أين يقف الحوار بين القناعة الشخصية والتأثير المجتمعي؟
محمد قيس ويومي في «عندي سؤال»: أين يقف الحوار بين القناعة الشخصية والتأثير المجتمعي؟