الأنباء الكويتية: « الأنباء» تنشر أسماء مجتازي اختبارات ومقابلات و« قرعة » التعيين للوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية وبدء توقيع العقود معه ..والمعتمدة من «الشؤون»الأنباء الكويتية: «القوى العاملة» إطلاق خدمات إلكترونية جديدة عبر « أسهل » للشركات لإصدار وإلغاء إذن عمل وتحويل من خارج القطاع .. وتقدم للمواطنين والوافدين والأرامل والمطلقات والمعدلة أوضاعهمالأنباء الكويتية: «القوى العاملة» لصاحب العمل: سيتم تكثيف عمليات التدقيق لضمان التزامك بصرف الأجور في مواعيدها المحددة شهرياً عبر القنوات المعتمدةالأنباء الكويتية: بالفيديو ..«القوى العاملة»: 5 شروط لتسجيل الطلبة في برنامج التدريب الصيفي ويبدأ من 1 يوليو حتى 31 أغسطس بالتعاون مع نخبة من شركات «الخاص»الأنباء الكويتية: «الشؤون» تجسد الشفافية بقرعة علنية نزيهة لـ 23 مواطناً في «إشرافية التعاونيات».. وتؤكد أن الكفاءة هي المعيار الحاسم الوحيد للفوز بالوظائفالأنباء الكويتية: «تكويت التعاونيات »: إعلان أسماء المواطنين ذوي أعلى الدرجات والفائزين في القرعة العلنية يمثل رسالة طمأنة تدفع الكويتيين إلى بذل أقصى جهد لاجتياز الدورات المتخصصةالأنباء الكويتية: «وكيل الشؤون» رسمياً: توفير الحماية الوظيفية والأمان الاجتماعي للمواطنين في القطاع التعاوني انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه استقرارهم الأسري والمعيشي
مقولة شهيرة تشرح لكم واقعنا الاقتصادي وهذا سبب الانهيارات
مقولة شهيرة تشرح لكم واقعنا الاقتصادي وهذا سبب الانهيارات

مقولة شهيرة تشرح لكم واقعنا الاقتصادي وهذا سبب الانهيارات

في عالم المال والاستثمار، تُعتبر مقولة وارن بافيت: “لا تكتشف مَن كان يسبح عاريًا إلا عند انحسار المدّ” بمثابة توضيح دقيق للواقع الاقتصادي.

يُشير بافيت في هذه المقولة إلى أهمية التحضير والاستعداد للمخاطر غير المتوقعة، والتي قد تُظهر المستثمرين الذين لم يخططوا بعناية.

توضح هذه المقولة حالة السوق عندما تتغير الظروف فجأة، كالأزمات المالية أو التذبذبات الاقتصادية.

في مثل هذه الأوقات، تُكشف نقاط الضعف الحقيقية للشركات والمستثمرين غير المستعدين، حيث يصبح من الواضح مَن أدار أمواله بحكمة ومن استعان بالمخاطر بدون حساب.

تُعد هذه الحكمة تذكيرًا بأهمية التركيز على الاستدامة والتخطيط بعيد الأمد.

بفضل رؤيته الثاقبة، شجع بافيت المستثمرين على اتخاذ قرارات استراتيجية واعية تؤهلهم للصمود في وجه التحديات بغض النظر عن تقلبات السوق المفاجئة.

ليما الملا