الأنباء الكويتية: رئيس الوزراء لأعضاء اللجنة الوزارية: فتح آفاق اقتصادية جديدةالأنباء الكويتية: باكستان تأمل إحراز «تقدم إيجابي» من الجانب الإيراني بالجولة الثانية من محادثات السلامالأنباء الكويتية: الطريجي: تعزيز الهوية الخليجية والولاء والانتماء للكشافة في دول مجلس التعاونالأنباء الكويتية: «التجارة»: ضبط مخزن يقوم بتجميع الإطارات المستعملة وإعادة تنظيفها تمهيداً لعرضها وبيعها للمستهلكينالأنباء الكويتية: «القصر» تعتمد ترقية 122 موظفاً بالاختيار في مختلف قطاعاتهاالأنباء الكويتية: وزير التربية يصدر قرارين بتشكيل لجنتين للقيام بدراسة ومراجعة وتدقيق الإجراءات الإدارية والمالية والقانونيةالأنباء الكويتية: «المواصلات»: خدمة تحويل رصيد من هاتف إلى آخر عبر «سهل»
أسعار تذاكر حفل مي فاروق ونور مهنا وفؤاد زبادي ضمن موسم الرياض 2025
مي فاروق

مي فاروق تكشف كواليس ألبومها الأول “تاريخي” وتحتفل بنجاحه

عبرت الفنانة مي فاروق عن سعادتها الكبيرة بنجاح أول ألبوماتها الغنائية الذي حمل عنوان “تاريخي” وضم تسع أغنيات متنوعة.

وشاركت مي جمهورها رسالة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك قالت فيها: “كل أغنية في الألبوم لها غلاوة خاصة في قلبي، لأنها أول تجربة ألبوم لي. بشكر كل صناع الألبوم، وبطلب من ربنا التوفيق دايمًا، وأتمنى أكون سبب في سعادتكم”.

الألبوم من إنتاج مي فاروق نفسها، وتوزيع شركة “ديجيتال ساوند”، ويضم مجموعة من الأعمال التي تم إصدارها تباعًا على مدار العام، تعاونت فيها مع أبرز الشعراء والملحنين في مصر.

بدأت مي رحلتها في يناير الماضي بطرح أغنية “باركوا” من كلمات تامر حسين وألحان مدين، ثم قدمت أغنية “سلطانة” من كلمات عبد الرحمن محمد وألحان مدين وإخراج زوجها الفنان محمد العمروسي في أولى تجاربه الإخراجية.

وفي فبراير، أطلقت مي أغنية “كان نفسي أقابلك” احتفالًا بعيد الحب، بينما واصلت مشوارها في أبريل مع أغنية “اللي شافنا” التي حملت طابعًا رومانسيًا دافئًا.

وتوالت بعدها الإصدارات مثل “بنات الخلق” في يونيو، و”ضحكت فجأة” في يوليو، و”أنا اللي مشيت” التي أبرزت فيها شخصية المرأة القوية والمستقلة.

واختتمت مي فاروق مشوار ألبومها بطرح الأغنية التاسعة والأخيرة “تاريخي” التي تحمل اسم الألبوم، من كلمات نادر عبد الله وألحان مدين وتوزيع يحيى يوسف، وجسدت فيها روح المرأة الطموحة التي تبني نجاحها بإصرار.

اقرأ أيضًا: مي فاروق تتألق في ختام مهرجان قرطاج وتصف تونس بهذه الكلمات؟