الأنباء الكويتية: «الشؤون» رسمياً: استبعاد فئة نهائياً وفئتين مؤقتاً.. من التسجيل في خطة «تكويت التعاونيات».. إضافة إلى 8 شروط أخرىالأنباء الكويتية: «العلوم الفضائية والتنمية المستدامة» مؤتمر علمي بمشاركة 104 طلاب و26 معلماً للفيزياءالأنباء الكويتية: «الأنباء» تنشر مواعيد وأماكن عقد «عموميات» 7 جمعيات تعاونية في العاصمة والأحمدي والفروانيةالأنباء الكويتية: «الشؤون» : 8 شروط لشغل الوظائف الإشرافية في «التعاونيات»الأنباء الكويتية: الكويت تشيد بكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية في تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصرهالأنباء الكويتية: النائب العام ورئيسة «نزاهة»: حماية المال العام أولوية وطنية قصوىالأنباء الكويتية: سفيرنا لدى بلجيكا: القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية الكويتية رغم التحديات وتطورات المنطقة
نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار
نظام البصمة في الكويت

نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار

في حادثة غريبة كشفتها وزارة التربية الكويتية، استمرت معلمة غير مقيمة بتلقي رواتب تُقدر بـ 105,000 دينار كويتي منذ عام 2005 دون أن تحضر للعمل، وتم دفع المبالغ دون انتباه حتى تم اكتشاف الأمر مؤخرًا.

وعند التواصل مع البنك المعني، تم تأكيد أن المبلغ بالكامل بقي في حساب المعلمة دون مساس. بناءً على ذلك، استعاد البنك المركزي المبلغ كاملاً وأعاد تحويله إلى حساب وزارة التربية، مما يعني عدم تكبد الوزارة لأي خسارة مالية.

لا توجد شبهات:

كشفت التحقيقات أن المدعى عليها لم تستخدم حسابها البنكي منذ توقفها عن العمل، مما يشير عدم وجود نية جنائية للاستيلاء غير المشروع على الأموال العامة. كما أكدت سجلات وزارة الداخلية أن المدعى عليها غادرت الكويت في 14 يونيو 2005.

نظام البصمة يكشف غياب معلمة ويسترد 105,000 دينار
نظام البصمة في الكويت

التحقيق لم يثبت تورط أي موظف في موقع الشكوى في تسهيل حصول المعلمة على الأموال، أو أن المعلمة قامت بالاستيلاء عليها عن عمد. علاوة على ذلك، فإن المبالغ المالية المحولة من قبل وزارة التربية بقيت دون مساس في حساب المعلمة منذ تحويلها حتى اكتشاف الواقعة، ولم تكن هناك أي معاملات تشير إلى معرفتها بهذه الأموال أو نيتها في المطالبة بها.

خلال التحقيقات مع مسؤولي وزارة التربية، تبين أنه من الصعب تحديد المسؤول عن صرف الرواتب الخاطئة، حيث تمت عملية تعيين المعلمة في عام 2004 خلال فترة كانت السجلات توثق فيها يدويًا على الورق. كما أن بعض هذه الوثائق فقدت بمرور الوقت، مما أضعف العناصر المطلوبة لإقامة قضية استيلاء على الأموال العامة.

وبناءً على نتائج التحقيق، قررت النيابة العامة إغلاق ملف الشبهة في الاعتداء على الأموال العامة. وتم تسجيل القضية في سجل الشكاوى الإدارية وأرشفت وفقًا لذلك. كما تضمن القرار وقف أي بحث إضافي عن المعلمة المذكورة في الشكوى.

ليما الملا