الأنباء الكويتية: «القوى العاملة»: زودنا «التعليم العالي» و«ديوان الخدمة» و القطاع النفطي ببيانات دقيقة ومحدثة حول متطلبات سوق العمل لتوفير فرص وظيفية حقيقية للخريجينالأنباء الكويتية: مدير عام القوى العاملة رباب العصيمي : تعزيز التعاون مع «التطبيقي» حول الاحتياجات الوظيفية المستقبلية لمواءمة مخرجات التعليم مع سوق العملالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: فرصة لأمطار متفرقة غداً الجمعةالأنباء الكويتية: وزير «مجلس الوزراء» يبحث مع السفير المصري سُبُل تعزير العلاقات الثنائية في مختلف المجالاتالأنباء الكويتية: «التطبيقي»: استئناف الدوام وعودة الحضور الكامل 3 مايو المقبلالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع ليبلغ 106.18 دولاراًالأنباء الكويتية: وزير المالية: حزمة إجراءات لتحفيز الاقتصاد وتوظيف العمالة الوطنية ومواصلة المشاريع التنموية
نوال الزغبي صوّروها واتهموها بالتدخين وما صحة الفيديو هذا؟

نوال الزغبي صوّروها واتهموها بالتدخين وما صحة الفيديو هذا؟

مَن مِن نجوم العرب لا يدخّنُ؟

أسأل هذا السؤال علنًا لأنني سبق وشاهدتُ بالعين المجرّدة عددًا هائلًا من النجوم والذين نحبهم، يواظبون على تدخين السيجارة أو (السيجار) الفاخر في الكواليس، والبعض طالبني أكثر من مرة إبعاد الكاميرا عنه كي لا يصل الفيديو للجمهور!

ما تعرّضتْ له النجمة الذهبية نوال الزغبي باليوميْن السابقيْن من تعدٍّ صارخ عليها، بسبب ظهورها تدخّن في فيديو انتشر بين الناس، جعلني أسأل أيضًا: 

ألهذه الدرجة لا يعرف الجمهور نجمه حقًّا؟

أو ألهذه الدرجة يجهل أقل التفاصيل عن ممارساته اليومية؟

ماذا يفعل في حياته وكيف يظهر في الأماكن المفتوحة العامة؟

وهل يعلم هؤلاء أن الاتفاقيات الدولية لا ترى في التدخين فعلًا جرميًا، يحاسب عليه القانون؟ 

وأن الإحصائيات الأخيرة أثبتت ارتفاع نسبة المدخنين في الأوطان العربية، تحديدًا لبنان وبلغت ٤٢،٦ بالمئة!

أي أصبحت هذه الظاهرة اعتيادية بين الناس، دون أدنى إدراك لمخاطرها!

لا أحد من أسرة تحرير كوليس من فئة المدخنين، وكنّا نشرنا مرات ومرات عن خطورة هذه الظاهرة على صحة الإنسان، ويمكننا بالمرات المقبلة أن نتحدّث عن عواقبها السيئة على حنجرة الفنان ونقاء وطواعية صوته.

إلى وقتِها نقولُ: “لا يحق لأحد منا جلد الآخر على خياراته طالما أنها لا تتجاوز القوانين”، والقوانين هنا واضحة وفي عالم الموسيقى يختلف النقاش.

حافظوا على أصواتكم لأجل أصواتكم ولأجل من يحبونها..

لا لأجل ما تهابون من مجتمعنا من أحكام استباقية ومُكرّرة!

عبدالله بعلبكي