الأنباء الكويتية: «القُصّر» تستقبل الحجاج المشمولين برعايتها بعد أداء مناسك الحجالأنباء الكويتية: وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقناالأنباء الكويتية: وزير التربية: توفير البيئة التربوية الملائمة لأداء الطلاب امتحاناتهم «بيسر وطمأنينة»الأنباء الكويتية: «المركزي»: تحديث آلية الدفع الإلكتروني عبر بوابة «كي نت» اعتباراً من غد الجمعةالأنباء الكويتية: «الشؤون» لـ «الأنباء»: انطلاق الحملة الوطنية «وطن يحميك» في 25 الجاري ولمدة شهر برعاية النائب الأول وحضور الوزيرة الحويلة ومشاركة 4 وزاراتالأنباء الكويتية: «الجنايات»: الحبس 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وتغريم آخرين في قضية استيلاء على أموال وبضائع جمعية ‏تعاونيةالأنباء الكويتية: «القوى العاملة» تحذر: استخدام العاملين في مراكز الطباعة شعارنا الرسمي عند تقديم شكاوى والإيحاء بأنها مستندات رسمية قد يُعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية
هل أخطأت نادين نجيم عندما ذكرت (مدرستي)؟ - فيديو
نادين نجيم

هل أخطأت نادين نجيم عندما ذكرت (مدرستي)؟ – فيديو

دور الصحفي هو نقل الأخبار والتقصي والإسهام في تثقيف وتشجيع المجتمع إلى الأفضل. ولا يكون دور الإعلام تقليل من شأن واحباط الفنانين وغيرهم من أفراد المجتمع.

في رحلة الحياة، يمر كل واحد منا بتجارب متفرقة تُسهم في نسج خيوط خبرة يختص بها عن غيره، فتصبح بمثابة مدرسته الخاصة في العلم، الابتكار، والحياة العملية. هذه النظرية تحمل نوعاً من التأمل وتقدير الذات وإدراك الفرد لقيمته والدور الذي يلعبه في محيطه بناءً على ما تعلّمه وما إختبره.

الطريف في الموضوع، عندما يأتي شخص ليعبر عن نفسه بهذه الفلسفة قائلاً “مدرستي”، يقابل غالباً بسخرية ونقد من بعض الناس مُظهرين عدم الاهتمام أو التقليل من شأن هذه الفكرة.

لكن، لو نظرنا إلى الأمر من منظور أوسع، سنجد أن مفهوم “مدرستي” ليس بهذا السطحية. في عالم اليوم، حيث التعليم الذاتي وتعلم مهارات جديدة عبر الإنترنت والتجارب الحياتية يأخذ مكانة مهمة جنباً إلى جنب مع التعليم التقليدي، يصبح هذا المفهوم أكثر واقعية وجدية. العديد من الأشخاص الناجحين في مجالات مختلفة لم يتلقوا بالضرورة تعليماً رسمياً، بل استخدموا تجاربهم الحياتية وما تعلّموه بأنفسهم كأساس لنجاحهم وابتكارهم.

من هنا، يُظهر تعبير “مدرستي” القيمة الكبيرة للتجارب والخبرات غير التقليدية في التعلم والتطور الشخصي والمهني. فبدلاً من التقليل من شأن الأشخاص الذين يفتخرون بـ “مدرستهم”، يجدر بنا النظر إلى قصصهم وإدراك أن العلم والمعرفة لا يقتصران فقط على جدران الفصول الدراسية.

الحقيقة أن كل إنسان يمر بمسيرة حياة فريدة، تُعلمه دروساً لا تُقدر بثمن، ويمكن لهذه الدروس أن تكون أساساً لمدرسة فريدة خاصة به، تُثري المجتمع وتدفع عجلة التطور والإبداع قدماً. المهم هو أن يتم التعامل مع هذه الخبرات بجدية واعتبارها كجزء لا يتجزأ من مسيرة التعلم والنمو الإنساني.

ليما الملا