وفاة خليل بوزحزح بعد معاناة مؤلمة مع المرض داخل أحد مستشفيات ولاية قسنطينة، ما خلف حالة حزن واسعة بين زملائه وجمهوره ومحبي الفن الرابع.
وفاة المسرحي الجزائري خليل بوزحزح تشعل موجة حزن
انتشر خبر وفاة المسرحي الجزائري خليل بوزحزح سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نعي رسمي نشرته الصفحة الرسمية لمسرح قسنطينة الجهوي، التي عبّرت عن حزنها العميق لرحيل أحد أعمدة الخشبة، مؤكدة أن الساحة الثقافية فقدت فنانًا ملتزمًا بقضايا الفن والإنسان.
مسيرة المسرحي الجزائري خليل بوزحزح الفنية
ينحدر الراحل من ولاية قسنطينة، المدينة التي شكّلت بوابة دخوله إلى عالم المسرح، حيث التحق مبكرًا بفرقة المسرح الجهوي، وشارك في عدد كبير من الأعمال المسرحية التي لاقت استحسان النقاد والجمهور.
وتميّز خليل بوزحزح بحضوره القوي وأدائه العميق، ما جعله من الأسماء الراسخة في ذاكرة المسرح الجزائري.
لم يقتصر عطاء الفنان الراحل على خشبة المسرح فقط، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية، حيث شارك في أعمال بارزة مثل دالة، شاري، رمضانيات، وباب الرأي.
وأسهمت هذه المشاركات في تعريف جمهور أوسع بموهبته، ليصبح وجهًا مألوفًا لدى المشاهد الجزائري خلال المواسم الرمضانية.
يُعد تجسيد خليل بوزحزح لشخصية العلامة عبد الحميد ابن باديس من أبرز محطاته الفنية، إذ قدّم الدور بروح المسؤولية والوعي التاريخي، ما أضفى على العمل قيمة فكرية ورمزية كبيرة، ورسّخ مكانته كفنان قادر على أداء الأدوار المركبة.
برحيل خليل بوزحزح، تخسر الجزائر فنانًا ترك بصمة صادقة في المسرح والتلفزيون، إلا أن أعماله ستبقى شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء، وعلى فنان آمن برسالة الفن وكرّس حياته لخدمته.
اقرأ أيضًا: نجيب عبدالله الملا… رحلة ريادة صنعت أثراً في الاقتصاد الكويتي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

