وفاة روبرت دوفال الحائز على جائزة الأوسكار، حيث وأكدت وكالة العلاقات العامة الممثلة له أن النجم الراحل فارق الحياة بسلام داخل منزله في مدينة ميدلبيرغ بولاية فرجينيا.
وفاة روبرت دوفال وتفاصيل مسيرة وأشهر أعماله
بدأ دوفال المولود في سان دييغو عام 1931، رحلته من الصفر، حيث خدم في الجيش الأمريكي قبل أن ينطلق نحو نيويورك لدراسة فنون الأداء.
لمع نجمه لأول مرة في دور “بو رادلي” الصامت والمؤثر في فيلم To Kill a Mockingbird، لكن القفزة النوعية كانت تجسيده لشخصية “توم هيغن”، المستشار القانوني المخلص لعائلة كورليوني في رائعة “العراب”، وهو الدور الذي منحه أول ترشيح للأوسكار ووضعه في مصاف النجوم الكبار.
الجوائز والتحولات في حياة روبرت دوفال الفنية
لم تكن نجومية دوفال مقتصرة على أدوار الرجل القوي فقط، بل امتدت لتشمل الإخراج والكتابة. فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم Tender Mercies عام 1983، حيث أذهل الجمهور بقدرته على الغناء وتجسيد مأساة مغني ريفي.
كما ترك بصمة لا تُنسى في فيلم Apocalypse Now بعبارته الشهيرة عن رائحة النابالم. ورغم غيابه عن الجزء الثالث من “العراب” بسبب تمسكه بمبادئه المادية والمهنية، إلا أن تاريخه ظل ناصعاً بسبعة ترشيحات للأوسكار، كان آخرها وهو في الرابعة والثمانين من عمره عن فيلم The Judge.
إرث روبرت دوفال الشخصي والسياسي
بعيداً عن الأضواء، عُرف دوفال بمواقفه السياسية الواضحة ودعمه للحزب الجمهوري، وحصل على الميدالية الوطنية للفنون عام 2004.
أعلنت عائلته وزوجته لوسيانا بيدرازا عدم إقامة مراسم تأبين رسمية، داعين محبيه حول العالم لتذكره بطريقة بسيطة؛ عبر مشاهدة فيلم سينمائي عظيم أو الاستمتاع بجمال الطبيعة، تماماً كما كان يحب أن يعيش أيامه الأخيرة.
اقرأ أيضًا: هدى شعراوي بين صدمة الرحيل وخطورة تبرير الجريمة

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

