ولية عهد النرويج خلال ظهور إعلامي نادر ومؤثر، كشفت الأميرة ميته ماريت، ولية عهد النرويج، عن تفاصيل جديدة تتعلق بصلتها السابقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وأعربت الأميرة خلال مقابلة مع قناة NRK عن أسفها العميق لعدم التدقيق في خلفية إبستين قبل السماح له بدخول دائرتها الاجتماعية، مؤكدة أنها وقعت ضحية لعمليات تلاعب وخداع ممنهجة من قبل المدان بجرائم جنسية.
تفاصيل علاقة ولية عهد النرويج بالملياردير جيفري إبستين
أوضحت ميته ماريت، بصوت يملؤه التأثر، أن لقاءاتها مع إبستين بدأت عبر معارف مشتركين، واستمرت لعدة سنوات قبل أن تدرك حقيقة تورطه في قضايا استغلال القاصرين. وشددت الأميرة على أنها لم تكن تعلم وقتها بالسجل الإجرامي للممول الأمريكي، مشيرة إلى أن التلاعب الذي تعرضت له جعلها لا تدرك خطورة الموقف في بدايته.
ورغم الانتقادات الواسعة التي طالت القصر الملكي النرويجي بعد ظهور اسمها في وثائق قضائية أمريكية، اختارت الأميرة المواجهة المباشرة لتوضيح موقفها وتحمل المسؤولية عن “سوء التقدير” الذي ارتكبته.
ولية عهد النرويج وقصة التلاعب والخداع الملكي
أقرت الأميرة بأن التواصل مع إبستين شمل رسائل إلكترونية ولقاءات شخصية لمناقشة موضوعات متنوعة، إلا أنها أكدت وبشكل حازم أنها لم تشهد أي أنشطة غير قانونية خلال تلك اللقاءات.
وذكرت أن جميع الأشخاص الذين التقت بهم في محيط إبستين كانوا من البالغين. وعن أسباب تواجدها المتكرر في الولايات المتحدة، بينت أنها كانت تقوم بمهام تتعلق بمشاريع إغاثة دولية، وهو ما سهل حدوث تلك اللقاءات التي وصفتها بـ “الودية” في ظاهرها آنذاك.
بدأت الشكوك تساور ولية عهد النرويج تجاه سلوك إبستين في عام 2013، وتحديداً خلال زيارة لمنزله في بالم بيتش بفلوريدا.
هذا الشعور بعدم الراحة دفعها لاتخاذ قرار حاسم بقطع كافة أشكال التواصل معه في عام 2014. وختمت الأميرة حديثها بالتأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتقها في عدم البحث الكافي عن ماضي الشخصيات التي تقابلها، لكنها شددت في الوقت ذاته على براءتها من أي تهم أو علم مسبق بفظائع الجرائم التي ارتكبها إبستين بحق ضحاياه.
اقرأ أيضًا: بين الهجمات والاستقرار… كيف تحافظ الكويت على توازنها؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

