ياسمين عبدالعزيز وياسمين صبري اقتحمتا عالم “الأكشن” والتشويق، حيث أن هذا التوجه الجديد يعكس رغبة الفنانات في تقديم أنماط درامية مركبة تعتمد على الأداء الحركي والقوة الجسدية، مما يضعهن في منافسة مباشرة مع نجوم الصف الأول في أفلام الإثارة، ويفتح آفاقاً جديدة للسينما المصرية التي بدأت تميل مؤخراً نحو تنويع المحتوى النسائي ليتجاوز حدود الكوميديا والرومانسية.
ياسمين عبد العزيز تعود بالأكشن والكوميديا في “خلي بالك من نفسك”
تستعد النجمة ياسمين عبد العزيز لتسجيل عودة سينمائية صاخبة بعد غياب دام 8 سنوات، وذلك من خلال فيلمها الجديد “خلي بالك من نفسك” المقرر عرضه في عيد الأضحى 2026.
العمل يجمعها مجدداً بالنجم أحمد السقا، ليشكل ثنائياً ينتظره الجمهور بشغف.
ورغم أن الفيلم يدور في إطار اجتماعي كوميدي حول مفارقات الحياة الزوجية، إلا أن وجود “ملك الأكشن” أحمد السقا يضفي صبغة قتالية وحركية على الأحداث، حيث تظهر ياسمين في مشاهد تتطلب لياقة بدنية عالية ومواقف تصادمية تدمج بين خفة الظل والإثارة الجسدية، بمشاركة الفنانة القديرة لبلبة.
وفي سياق متصل، تواصل الفنانة ياسمين صبري تكريس صورتها كبطلة “أكشن” من الطراز الرفيع عبر فيلمها السينمائي المرتقب “نصيب”.
ياسمين صبري، المعروفة بشغفها بالرياضة، قررت في هذه التجربة تنفيذ المشاهد الخطرة بنفسها دون الاستعانة بدوبلير، وهو ما أكده مخرج العمل أحمد خالد أمين.
الفيلم الذي يشارك في بطولته النجم السوري معتصم النهار، يعتمد بشكل أساسي على المطاردات والصراعات البدنية، مما يثبت أن ياسمين صبري تسعى لخلق مسار سينمائي مختلف يعتمد على القوة والحضور الطاغي في أفلام الإثارة.
تمثل تجربة “الياسمينين” في عام 2026 نقلة نوعية في صناعة الترفيه، حيث بات الرهان على الأكشن النسائي محركاً قوياً لشباك التذاكر.
هذا التطور لا يعد مجرد تغيير في نوعية الأدوار، بل هو استجابة لتطور ذائقة الجمهور الذي أصبح يميل للأعمال التي تبرز قدرة المرأة على قيادة أفلام الحركة.
اقرأ أيضًا: فيلم ياقوت يغزو دور العرض الكويتية بإنتاج ضخم

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

