الأنباء الكويتية: أمين الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية على المنشآت الحيوية بالكويت جريمة مكتملة الأركان يتحمّل النظام الإيراني تداعياتها كاملةالأنباء الكويتية: الحويلة تقوم بزيارة تفقدية لمركز الإيواء: توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن سلامة جميع النزلاءالأنباء الكويتية: الحرس الوطني: إسقاط مسيّرتين وطائرة (درون) بمواقع المسؤوليةالأنباء الكويتية: أمير قطر ناقش مع وزير الخارجية تطورات الأحداث بالمنطقة والجهود المبذولة بشأنهاالأنباء الكويتية: مؤسسة البترول: خسائر مادية جسيمة بمبنى مجمع القطاع النفطي وعدد من المرافق التشغيلية إثر الاعتداء الإيراني الآثمالأنباء الكويتية: «الإطفاء»: إخماد حريقي مجمعي الوزارات والقطاع النفطي دون إصابات بشريةالأنباء الكويتية: «الداخلية»: نتعامل بحزم مع من يتداول الشائعات أو ينشر ڤيديوهات وصوراً غير موثوقة
أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! - فيديو
أحمد سعد

أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! – فيديو

نشر الفنان المصري أحمد سعد مقطع فيديو ظهر فيه من الحمام، مغنيًا إحدى أغانيه خلال استحمامه، وسبّب الفيديو حالة غضبٍ واحتقانٍ من بعض جمهوره، الذين وصفوه بعدم الاحترام، حدّ دعوة البعض إلى مقاطعة حفلاته التي قد تُبرمج مستقبلًا.

اقرأ: أحمد سعد بفيديو أثار الانتقادات من الحمام!

الفيديو بدا لنا مبتذلًا لأسلوب أحمد الترويجي لنفسه مؤخرًا، فهذه ليست طريقةً احترافيةً لظهور النّجم، وأحمد ليس هاوٍ موسيقيّ ليطلّ علينا مغنيًا من الحمام، لأنَّ مكانه الحقيقي هو على المسرح، ومن المعيب أن يطل علينا فنان مغنيًا من حمامه بعدما غنى على أهمّ المسارح العربية، مثل مسرح قرطاج.

إذًا ليس من الطبيعيّ أن يطلب منا الفنان احترام خصوصيته، فينطوي على حياته الخاصة، ونحترم قراراته ولا يتدخل الجمهور في حياته، ثمَّ يطلعنا فجأةً على فيديو كذاك!

مثل هذه المفارقات، تجعلنا نتساءل بإلحاحٍ حول حول حدود الخصوصية والشخصية العامة للنجوم في عصر السوشل ميديا.

هل أنَّ زمن الترند يسمح ببعضِ التجاوزات، فنجزِئ الخصوصية بين خصوصيةٍ مباحةٍ وأخرى غير مباحةٍ؟ وهل من أجل تصدر الترند أضحى ممكنًا الترويج بأيّ طريقةٍ كانت لتحقيق المشاهدات؟

==

 

من المؤسف أن يختلط الفن بالمحتوى العابر، وتصبح الأساليب المبتذلة وسيلةً لجذب الانتباه السريع وتضيع الموهبة الحقيقية، بعدما أصبح هدف اعتماد المحتويات الصادمة هو المطلوب.

هذا الفيديو سقطةٌ فنية وأخلاقيةٌ لأحمد سعد، الذي لم نكن ننتظر منه اعتماد هذه الأساليب المبتذلة للتسويق لفنّه، فغدًا يمكن لآخرين تقليده وتصبح ظاهرةً متداولةً بين الجميع، خصوصًا وأنه تناسى التأثير البعيد لمثل هذه السلوكات لا على صورته الشخصية وحدها، ولكن على الفن ككل.

كوليس ترى أن الفن رسالة، ومسؤولية، ويجب أن تكون هذه الرسالة محترمة وراقية، تعكس قيمة الفنان وتاريخه، لا مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة الاستعراضية بأيّ ثمنٍ!

محمد الخزامي