الأنباء الكويتية: 225.360 مليون دينار صافي خسائر «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) خلال الربع الأول من 2026الأنباء الكويتية: «القوى العاملة»: تجديد إذن عمل شريك عبر «أسهل»الأنباء الكويتية: «إشرافية التعاونيات»: 1000 دينار للمدير العام و750 لنائبهالأنباء الكويتية: الكويت تدين الاعتداء الآثم على مولد كهربائي بمحطة براكة للطاقة النووية: انتهاك صارخ لسيادة الإمارات وتهديد خطير لأمن واستقرار المنطقةالأنباء الكويتية: «التجارة»: إغلاق منشآت ومحلات مخالفة في الفروانيةالأنباء الكويتية: قنصليتنا في جدة تعلن جاهزيتها الكاملة لخدمة ورعاية الحجاج الكويتيينالأنباء الكويتية: المستشار عادل بورسلي أمام عمومية «التمييز»: القضاء على تراكم الطعون وتحقيق العدالة الناجزة
أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! - فيديو
أحمد سعد

أحمد سعد يغضب جمهوره ومطالباتٌ بإلغاء حفلاته! – فيديو

نشر الفنان المصري أحمد سعد مقطع فيديو ظهر فيه من الحمام، مغنيًا إحدى أغانيه خلال استحمامه، وسبّب الفيديو حالة غضبٍ واحتقانٍ من بعض جمهوره، الذين وصفوه بعدم الاحترام، حدّ دعوة البعض إلى مقاطعة حفلاته التي قد تُبرمج مستقبلًا.

اقرأ: أحمد سعد بفيديو أثار الانتقادات من الحمام!

الفيديو بدا لنا مبتذلًا لأسلوب أحمد الترويجي لنفسه مؤخرًا، فهذه ليست طريقةً احترافيةً لظهور النّجم، وأحمد ليس هاوٍ موسيقيّ ليطلّ علينا مغنيًا من الحمام، لأنَّ مكانه الحقيقي هو على المسرح، ومن المعيب أن يطل علينا فنان مغنيًا من حمامه بعدما غنى على أهمّ المسارح العربية، مثل مسرح قرطاج.

إذًا ليس من الطبيعيّ أن يطلب منا الفنان احترام خصوصيته، فينطوي على حياته الخاصة، ونحترم قراراته ولا يتدخل الجمهور في حياته، ثمَّ يطلعنا فجأةً على فيديو كذاك!

مثل هذه المفارقات، تجعلنا نتساءل بإلحاحٍ حول حول حدود الخصوصية والشخصية العامة للنجوم في عصر السوشل ميديا.

هل أنَّ زمن الترند يسمح ببعضِ التجاوزات، فنجزِئ الخصوصية بين خصوصيةٍ مباحةٍ وأخرى غير مباحةٍ؟ وهل من أجل تصدر الترند أضحى ممكنًا الترويج بأيّ طريقةٍ كانت لتحقيق المشاهدات؟

==

 

من المؤسف أن يختلط الفن بالمحتوى العابر، وتصبح الأساليب المبتذلة وسيلةً لجذب الانتباه السريع وتضيع الموهبة الحقيقية، بعدما أصبح هدف اعتماد المحتويات الصادمة هو المطلوب.

هذا الفيديو سقطةٌ فنية وأخلاقيةٌ لأحمد سعد، الذي لم نكن ننتظر منه اعتماد هذه الأساليب المبتذلة للتسويق لفنّه، فغدًا يمكن لآخرين تقليده وتصبح ظاهرةً متداولةً بين الجميع، خصوصًا وأنه تناسى التأثير البعيد لمثل هذه السلوكات لا على صورته الشخصية وحدها، ولكن على الفن ككل.

كوليس ترى أن الفن رسالة، ومسؤولية، ويجب أن تكون هذه الرسالة محترمة وراقية، تعكس قيمة الفنان وتاريخه، لا مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة الاستعراضية بأيّ ثمنٍ!

محمد الخزامي