أوباما يرد على ترامب الذي شبهه وزوجته ميشيل بـ "قردين"
أوباما يرد على ترامب الذي شبهه وزوجته ميشيل بـ "قردين"

أوباما يرد على ترامب الذي شبهه وزوجته ميشيل بـ “قردين”

باراك أوباما يرد على ترامب في مقابلة حصرية ومطولة مع المذيع برايان تايلر كوهين، ليوجه انتقادات لاذعة لممارسات السلطات الفيدرالية في ولاية مينيسوتا، معلقاً في الوقت ذاته على حالة التدني الأخلاقي في الخطاب السياسي بعد نشر دونالد ترامب فيديو عنصرياً استهدفه وزوجته ميشيل.

انتقاد باراك أوباما لتجاوزات عناصر الهجرة في مينيسوتا

خلال حديثه، وصف باراك أوباما سلوك عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في مينيابوليس وسانت بول بأنه سلوك “منحرف” لا يصدر إلا في الأنظمة الديكتاتورية والاستبدادية.

وأشار أوباما إلى أن نشر 3000 عنصر فيدرالي دون تدريب واضح، وما رافقه من اقتحام للمنازل واستخدام الغاز المسيل للدموع ضد تجمعات سلمية، يمثل تهديداً مباشراً للقيم الأمريكية.

وأثنى أوباما على شجاعة المواطنين الذين واجهوا هذه الممارسات بالعصيان المدني السلمي، معتبراً مقتل المتظاهرين رينيه غود وأليكس بريتي نقطة تحول تستوجب اليقظة لحماية سيادة القانون.

موقف باراك أوباما من فيديو ترامب العنصري والمهزلة السياسية

وفي أول تعليق له منذ تداول حساب ترامب لمقطع فيديو يصوره هو وزوجته بهيئة “قردين”، تجنب باراك أوباما ذكر اسم ترامب مباشرة، لكنه وجه رسالة قوية حول تدهور اللياقة العامة.

ووصف ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعي بـ “المهزلة السياسية”، مشيراً إلى أن غياب الخجل لدى البعض من إطلاق الإساءات العنصرية يشتت الانتباه عن القضايا الجوهرية.

وأكد أوباما أن غالبية الشعب الأمريكي ترفض هذا الانحدار في لغة الحوار، داعياً إلى ضرورة استعادة المعايير الأخلاقية بقول كلمة “كفى” لهذا النوع من السلوك المشين.

اختتم أوباما حديثه بالتأكيد على أن الأمل يكمن في صمود الناس العاديين وإصرارهم على التمسك بالأخلاق الحميدة رغم “الضجيج” السياسي.

ويرى الرئيس الأسبق أن التصدي لهذه التجاوزات، سواء كانت أفعالاً ميدانية من أجهزة إنفاذ القانون أو إهانات عبر الفضاء الرقمي، هو السبيل الوحيد للحفاظ على الهوية الديمقراطية للولايات المتحدة في ظل الانقسام الراهن.

اقرأ أيضًا: طائرة جيفري إبستين… كيف تحوّلت رحلة خاصة إلى رمز لأكثر الملفات غموضًا في عالم النفوذ

أوباما يرد على ترامب الذي شبهه وزوجته ميشيل بـ "قردين"

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *