الأمير أندرو ومكان إقامته المعروف حالياً باسم أندرو ماونتباتن ويندسور، غادر مقر إقامته العريق “رويال لودج” في وندسور، بحسب التقارير التي اطلعت عليها “كوليس”.
ويأتي هذا الرحيل كأحدث فصل في سلسلة العقوبات التي فرضها عليه شقيقه الملك تشارلز الثالث، على خلفية الفضائح الأخلاقية المرتبطة بعلاقته بجيفري إبستين، مما أدى إلى تجريده من ألقابه الملكية وإبعاده عن الحياة العامة للتاج البريطاني.
تفاصيل انتقال الأمير أندرو إلى مكان إقامته الجديد في نورفولك
وفقاً للمعلومات المسربة، انتقل الأمير أندرو للعيش في مقاطعة نورفولك، وتحديداً داخل عزبة “ساندرينغهام” الخاصة بالملك.
ويقيم الأمير السابق حالياً في مقر إقامة مؤقت ريثما تنتهي عمليات التجديد في منزله الدائم الجديد داخل العزبة.
ويأتي هذا الإخلاء لـ “رويال لودج” الذي يضم 30 غرفة بعد ضغوط شعبية وقانونية هائلة، خاصة مع ظهور وثائق جديدة من وزارة العدل الأمريكية زادت من تعقيد موقفه أمام الرأي العام العالمي.
ترتيب الأمير أندرو في ولاية العرش البريطاني رغم العزل
رغم فقدانه لألقابه العسكرية ولقب “صاحب السمو الملكي” وإخراجه من القصور الملكية الرسمية، لا يزال أندرو يحتفظ بمكانه كالثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني.
ويرجع ذلك إلى أن استبعاده من خط الخلافة يتطلب تشريعاً برلمانياً معقداً وموافقة دول الكومنويلث، وهو إجراء قانوني طويل لم يتم تفعيله منذ تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش في عام 1936.
جاء قرار الملك تشارلز الثالث كخطوة حاسمة لحماية سمعة الملكية البريطانية، خاصة بعد وفاة فرجينيا جوفري وانتحارها في أبريل الماضي، وما تبع ذلك من نشر مذكراتها التي تضمنت اتهامات قاسية للأمير السابق.
وكان عقد إيجار “رويال لودج” الممتد لـ 75 عاماً مقابل مبلغ رمزي قد أثار غضباً واسعاً في بريطانيا، مما دفع الملك لقطع المخصصات المالية المباشرة وإجبار شقيقه على الانتقال إلى سكن أكثر تواضعاً يتناسب مع وضعه الحالي كفرد غير عامل في العائلة المالكة.
اقرأ أيضًا: بيل غيتس وملفات إبستين اعترافات وحقائق صادمة حول الرسائل المسربة ؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

