الأنباء الكويتية: «السكنية»: عدم امتلاك أحد الزوجين لعقار يوفّر لأسرته الرعاية السكنية شرط لتسجيل الطلبات على المساكنالأنباء الكويتية: سيد عيسى: منظومة رقمية متكاملة لإدارة التعاقدات الحكوميةالأنباء الكويتية: البرلمان العربي يدين بشدة مخططاً إرهابياً استهدف الكويت ويشيد بيقظة أجهزة الأمنالأنباء الكويتية: هيئة الغذاء تفتح باب التقديم لمشروع تطوير المقاصف المدرسيةالأنباء الكويتية: ليفربول يتجاوز فولام بهدفين ويعزز حظوظه لـ «الأبطال»الأنباء الكويتية: ميلان يتعثر مجدداً ويفقد الأمل بالمنافسة على اللقبالأنباء الكويتية: «الداخلية»: لم تسجل أي تهديدات أو مخاطر تمسّ أجواء الكويت خلال الـ 24 ساعة الماضية
الاستقلالية المطلوبة في الدراما اللبنانية! - فيديو
الدراما اللبنانية

الاستقلالية المطلوبة في الدراما اللبنانية! – فيديو

تتميز الدراما اللبنانية، بتنوعها وغناها، تعكس جانبًا من العمق الثقافي والاجتماعي للبنان، بلد يتميز بتعددية دينية وثقافية فريدة من نوعها في المنطقة. فهي تضم مجتمعات مسلمة ومسيحية تعيش جنبًا إلى جنب، يتشاركون في الثقافة نفسها ولكنها تحتفظ بتقاليدها وطقوسها الدينية بشكل متميز. إلا أن متابعي الدراما اللبنانية قد يلاحظون غيابًا لافتًا للمراسم الاجتماعية المسيحية، وهو أمر يثير تساؤلات حول تغيير الهوية اللبنانية المتنوعة في الأعمال التلفزيونية.

اقرأ: نتائج أفضل ممثلة عربية في رمضان 2024 ومن نالت المرتبة الأولى؟  فيديو

الاختيار الدرامي في تمثيل أو إغفال جوانب معينة من الثقافة والمجتمع يمكن أن يكون له تأثير على الصورة التي تنقلها هذه الأعمال عن المجتمع. في حالة لبنان، إغفال الطقوس والمراسم المسيحية قد يعطي انطباع بأن الدراما لا تعبر بشكل كامل عن التنوع الثقافي والديني للبلد. هذا يعكس في جوهره مسألة أوسع تتعلق بكيفية إظهار التعددية الثقافية والاجتماعية والتجربة المشتركة في الفن والإعلام.

اقرأ: الفن في زمن الأزمات: صرخة شذى حسون نحو العدالة وخطوة ضد صمت الفنانين العرب! 

لكن لماذا يحدث هذا الإغفال؟ إحدى الإجابات المحتملة تتعلق بشركات الإنتاج والسوق الاستهلاكية لهذه الأعمال. بالتحديد، يُشار إلى السعودية كسوق كبير للدراما اللبنانية والعربية بشكل عام. التغيرات الثقافية والاجتماعية الهامة التي حدثت في السعودية في الآونة الأخيرة، والتي بدأت تظهر مع ما يُسمى “الثورة الثقافية في السعودية”، كان لها تأثير عميق على المحتوى الإعلامي والثقافي الذي يتم إنتاجه وتسويقة. في هذا السياق، قد يجد الكتّاب والمنتجون أنفسهم يقومون بتعديلات على أعمالهم ليس فقط لتلبية توقعات السوق ولكن أيضًا لتجنب الحساسيات المحتملة.

هذا النهج يثير مسألة حول موازنة الفن بين الهوية والتجارة، بين التعبير الثقافي الأصيل ومتطلبات السوق. بذلك، هناك دعوة إلى إعادة التفكير في كيفية تقديم الدراما اللبنانية بما يعكس تعدديتها الثقافية والدينية بشكل أكبر، بما في ذلك تمثيل المجتمعات المسيحية بطريقة تحترم تقاليدها وتعزز فهم أعمق لتنوع لبنان.

كوليس تتساءل ما إذا كان الإنتاج الدرامي اللبناني من الممكن أن يتجاوز القيود التجارية والتسويقية وأن يعيد صورة الدراما اللبنانية في كافة اطياف المجتمع اللبناني؟

ليما الملا

شاهد فيديو مراسم الدفن على الشريعة الإسلامية هنا