الأنباء الكويتية: "فنون التصوير" توثق سحر الصين في معرض فوتوغرافي بالتعاون مع المركز الثقافي الصينيالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: تأثر البلاد بأمطار رعدية ورياح مثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية الأفقيةالأنباء الكويتية: كلية الكويت التقنية تنقل معرض الفرص الوظيفية السنوي إلى العالم الرقمي عبر إطلاق منصة «kareer» لخريجيها وطلبتهاالأنباء الكويتية: ولي العهد يهنئ رئيس مجلس إدارة النادي العربي الرياضي بالفوز بكأس سموه لكرة القدمالأنباء الكويتية: «المجلس الوطني»: متاحف الكويت تؤدي دوراً وطنياً في حفظ الهوية وصون التراثالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن الغذائيالأنباء الكويتية: الكويت تدين وتستنكر العدوان على السعودية بطائرات مسيّرة
في ظل الحرب القائمة… هل يكون الصمت أخطر من التصعيد؟
في ظل الحرب القائمة… هل يكون الصمت أخطر من التصعيد؟

التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟

تشير التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط إلى تحوّل مهم في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً بعد التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، وعلى رأسها مضيق هرمز.

فبحسب هذه القراءة، لم يعد الهدف العسكري يقتصر على الرد على الهجمات أو إدارة التصعيد، بل يتجه نحو التحكم بالممرات البحرية الاستراتيجية التي تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وهو ما قد يفسر الدعوات الأمريكية للدول الغربية وحلفائها للمشاركة في تأمين الملاحة في الخليج.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل بعدين أساسيين:
الأول عسكري يتعلق بتعزيز السيطرة على الممرات البحرية الحساسة، والثاني سياسي يسعى إلى إضفاء شرعية دولية على الوجود العسكري في المنطقة تحت عنوان حماية التجارة العالمية.

في المقابل، تواجه إيران وضعاً معقداً سياسياً ودبلوماسياً، إذ تشير بعض التحليلات إلى أن طهران باتت تعاني من عزلة سياسية متزايدة في ظل تراجع الدعم الدولي لها، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والعسكرية المتصاعدة.

كما أن انخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ في بعض الفترات قد يُقرأ كمؤشر على تراجع الكفاءة القتاليّة أو محاولة إعادة ترتيب الأوراق العسكرية، خصوصاً في ظل الضربات التي تستهدف منظومات الدفاع الجوي والبنية العسكرية.

هل اقتربت نهاية الحرب؟

في هذا السياق، يرى بعض المحللين أن التصريحات الأمريكية الأخيرة توحي بأن واشنطن تسعى إلى تحقيق أهداف استراتيجية محددة خلال فترة زمنية محدودة دون الانزلاق إلى حرب طويلة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي أو استقرار أسواق الطاقة.

في المقابل، تفتح التصريحات الإيرانية التي تحدثت عن ترحيب طهران بأي مبادرة إقليمية لوقف الحرب الباب أمام إمكانية المسار الدبلوماسي، رغم أن فرص نجاحه تبدو محدودة في ظل استمرار العمليات العسكرية.

ويرجّح خبراء أن المرحلة المقبلة قد تشهد تراجعاً تدريجياً في مستوى العمليات العسكرية المباشرة مقابل انتقال الصراع إلى ملفات أخرى في المنطقة، مثل العراق ولبنان واليمن، حيث تتداخل التوازنات الإقليمية مع النفوذ الإيراني.

الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة

في المحصلة، تبدو المنطقة أمام مرحلة حساسة قد تعيد رسم موازين القوى الإقليمية. فبين التصعيد العسكري ومحاولات احتواء الأزمة دبلوماسياً، يبقى السؤال الأهم:
هل تتجه المنطقة فعلاً نحو نهاية هذه الحرب، أم أن ما يحدث ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من الصراع الإقليمي؟

اقرأ أيضًا: تسارع الأحداث في المنطقة… بين الحسابات العسكرية والصراعات الداخلية في إيران

ليما الملا

التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟
التصعيد الأمريكي في المنطقة… هل بدأت مرحلة حسم الحرب مع إيران؟