الدكتورة خلود الفاشينستا الكويتية، وجهت رسالة صادقة لمتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أول ظهور إلكتروني لها عقب صدور قرار إخلاء سبيلها هي وزوجها الأردني أمين غباشي.
وجاء هذا التحرك بعد فترة عصيبة عاشها الثنائي إثر تحقيقات قانونية انتهت بدفع كفالة مالية، مما جعل اسم الدكتورة خلود يتصدر محركات البحث.

الدكتورة خلود توجِّه رسالة لمتابعيها بعد أزمة إخلاء سبيلها
عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي في إنستغرام، وصفت الدكتورة خلود التجربة التي مرت بها بأنها اختبار قاسي ألقى بظلاله على حالتها النفسية.
وأكدت أن غيابها في الأيام الماضية لم يكن تجاهلا للمحبين، بل كان ضرورة لاستيعاب الصدمة وترتيب شتات نفسها.
وعبّرت عن امتنانها العميق لكل من سأل عنها في محنتها، مشيرة إلى أن دعوات الجمهور كانت السند الحقيقي لها في لحظات الانكسار، مطالبة إياهم بالاستمرار في الدعاء لها بأن يعوضها الله خيرا ويجبر خاطرها عما سلف.
الدكتورة خلود توجِّه رسالة وتفاصيل القضية
وتعود تفاصيل الأزمة إلى أواخر شهر يناير 2026، حيث قررت السلطات القضائية في الكويت إخلاء سبيل الدكتورة خلود وزوجها بكفالة قدرت بـ 5 آلاف دينار كويتي لكل منهما.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة من الجدل والاتهامات التي طالت مصادر ثروتهما، وهو ما دفع الدكتورة خلود سابقا للتأكيد على شفافية دخلها العائلي، موضحاً أن أرباحهما تعتمد بشكل أساسي على العقارات وشركة الإعلانات الخاصة بزوجها، بعيداً عن أي شبهات قانونية أو اتهامات بغسيل الأموال.
اقرأ أيضًا: قضية الدكتورة خلود وزوجها أمين: بين إجراءات التحقيق وحقيقة الموقف القانوني

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

