الملكة رانيا والأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني، طلتا من وادي رم جنوبي الأردن، في زيارة لافتة حملت رسائل سياحية وثقافية، وأعادت تسليط الضوء على أحد أبرز المواقع الطبيعية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
الزيارة التي وثّقتها الملكة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام لاقت تفاعلًا واسعًا، وعكست اهتمامًا ملكيًا متواصلًا بدعم السياحة المستدامة وتعزيز حضور الأردن عالميًا.
الملكة رانيا والأميرة سلمى في وادي رم
الصور التي نشرتها الملكة رانيا من وادي رم أظهرت جانبًا إنسانيًا وتفاعليًا من الجولة، حيث حصدت مئات الآلاف من الإعجابات خلال ساعات.
وجاءت الزيارة لتبرز التجارب المتنوعة التي يقدمها وادي القمر، من المغامرات الصحراوية إلى الأنشطة الثقافية التي تحاكي تاريخ المنطقة وتراثها العريق.
الملكة رانيا والأميرة سلمى في وادي رم تلتقي منظمي الأنشطة
خلال الجولة، التقت الملكة رانيا والأميرة سلمى بعدد من القائمين على تنظيم الأنشطة السياحية والترفيهية في وادي رم.
ودار نقاش مفتوح حول سبل تطوير هذه الأنشطة وتحديثها بما يتماشى مع تطلعات الزوار، ويسهم في رفع جودة التجربة السياحية وتعزيز تنافسية الموقع على المستوى الدولي.
استُهلت الجولة برحلة قصيرة على متن قطار الثورة العربية الكبرى، حيث استمعت الملكة والأميرة إلى شرح حول التجربة التي تعيد الزوار إلى أجواء عام 1916.
وتُعد هذه الرحلة واحدة من المبادرات السياحية التي تمزج بين الترفيه والتاريخ، وتمنح الزائر تجربة تفاعلية فريدة في قلب الصحراء.
كما شملت الزيارة جولات بسيارات الدفع الرباعي داخل عمق الصحراء، والاطلاع على أنشطة المغامرة مثل تسلق الجبال ومراقبة النجوم.
وتبرز هذه الأنشطة التنوع الكبير الذي يتمتع به وادي رم، كوجهة تجمع بين الطبيعة الخلابة وروح التحدي والمغامرة.
اقرأ أيضًا: الملكة رانيا في Melania الفيلم الوثائقي الذي أطلقته أمازون عن حياة ميلانيا ترامب
اضغط هنا وشاهد الصور

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

