الأنباء الكويتية: العمل عن بُعد.. حلّ مؤقت وقت الأزمات أم الخيار الأفضل للمستقبل؟الأنباء الكويتية: رئيس الإمارات ناقش مع وزير الخارجية التصعيد العسكري المتزايد جراء العدوان الإيراني الآثم على دول المنطقةالأنباء الكويتية: سيئول تأسف لإرسال مسيرات «متهورة» إلى الشمال... وبيونغ يانغ ترحب: تصريح «حكيم»الأنباء الكويتية: «الدفاع»: رصد 14 صاروخاً باليستياً و«جوالين» و46 «مسيّرة» والتعامل معهاالأنباء الكويتية: الحرس الوطني: إسقاط مسيّرتين وطائرتي (درون) بمواقع المسؤوليةالأنباء الكويتية: السفير البحريني يدعم حملة «زهرة العرفج»: الصفوف الأمامية خط الدفاع الأولالأنباء الكويتية: «النجاة الخيرية»: جنودنا البواسل سطّروا أروع ملاحم البطولة والتاريخ سيخلّد تضحياتهم
ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”
ترامب وزهران ممداني

ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

يبدو أن الولايات المتحدة قررت أن تبدأ الولاية الثانية لترامب بدون مجاملة. فأول انتخابات كبرى في هذه المرحلة لم تكن عبارة عن سباق انتخابي، بل كانت أشبه بامتحان مفاجئ… وترامب لم يُراجع الدرس جيداً هذه المرة.

النتيجة؟
الديمقراطيون احتفلوا… والجمهوريون بحثوا عن مخرج طوارئ.

في نيويورك، فاز زهران ممداني بمنصب رئيس بلديتها.
نعم… نيويورك الآن يديرها أول رئيس بلدية مسلم ومن أصول جنوب آسيوية. نيويورك قالت ببساطة: حان وقت ملامح جديدة للمستقبل!

وفي فرجينيا، قررت آبيغيل سبانبرغر أن تكون أول امرأة تحكم الولاية.
وفي نيوجيرسي، قالت ميكي شيريل: “إذا كانت الولاية تريد تغييراً… فليكن.”
وفازت.
ثم جاءت غزالة هاشمي لتصبح أول امرأة مسلمة تنتخب على مستوى الولاية في فرجينيا.
بمعنى آخر:
الولايات المتحدة بدأت تُدخل وجوهاً وخبرات تحمل قصصاً وثقافات مختلفة إلى مركز القرار.

وبينما كان الديمقراطيون يرفعون الكؤوس احتفالاً، خرج ترامب في أول تعليق له وقال بكل هدوء:

“لا أظن أن النتائج كانت جيدة للجمهوريين.”

جملة قصيرة… لكن فيها نفس كمية الاعتراف التي يقدمها شخص يقول:
“أنا ما غلطت… الظروف غلطت.”

وطبعاً، لم ينسَ ترامب أن يحدد المذنب الحقيقي:
الإغلاق الحكومي الطويل… وغيابه عن ورقة الاقتراع.

بالمختصر:
“لو كنتُ أنا على ورقة التصويت… لكانت الأمور مختلفة.”
بأسلوبه المعتاد، لم يعترف بالخسارة… بل حمّل الذنب للظروف، لا لنفسه.

لكن بعيداً عن النكات واليافطات الانتخابية…
هناك شيء حقيقي يحدث:
الولايات المتحدة تغيّر جلدها السياسي بصمت واضح.
وجوه جديدة.
أصوات جديدة.
وأجيال تعتبر التنوع ليس شعاراً، بل واقعاً.

أما السؤال الآن:
هل هذه بداية مرحلة جديدة فعلاً؟
أم أنها مجرد صفعة أولى سيحاول ترامب الرد عليها كما تعوّد… بصوت أعلى؟

الوقت وحده سيخبرنا.
لكن الواضح حتى الآن:
أمريكا هذه المرّة… لا تشبه أمريكا الأمس.

اقرأ أيضًا: زهران ممداني.. أول مسلم وأصغر عمدة في تاريخ نيويورك

ليما الملا