الأنباء الكويتية: الإمارات: إخماد حريق ناقلة النفط الكويتية "السالمي" في دبيالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: "مؤسسة البترول": تعرض ناقلة النفط الخام "السالمي" لاعتداء إيراني آثم مباشر.. ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: محافظ الجهراء يتفقد أحد منتسبي قوة الإطفاء بعد تعرضه للإصابة أثناء أداء الواجبالأنباء الكويتية: الجلاهمة: استمرار إيقاف النشاط دون إلغاء للموسم الرياضيالأنباء الكويتية: البحرين تدين وتستنكر بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويتالأنباء الكويتية: "الأرصاد": توقعات بهطول أمطار متفرقة رعدية أحياناً خفيفة على بعض المناطق حتى صباح غد الثلاثاء
بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا
الطالب محمد الحميدي

بعد تعرض الطفل الأردني للحريق في المدرسة، هذا ما فعلته الملكة رانيا

لم أصدق أن طالبًا أردنيًا، عمره 11 عامًا، يتعرض للحرق من قبل طالبين في المدرسة نفسها. يبدو الأمر غريبًا جدًا. هل يُعقل أن يحمل الأطفال هذه النزعة الانتقامية في نفوسهم وهم بهذا العمر؟

الطالب محمد الحميدي، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو يتيم الأب، تعرض لهذا الحادث عندما سُكبت على جسده مادة “الكاز” من قبل طالبين يدرسان في نفس المدرسة. وبعدما اشتعل جسمه، أطفأوا النيران، ونقل إلى المستشفى.

صدمني الحادث، لأنه من غير المنطقي أن يحدث هذا في المدرسة، المكان الذي يُفترض أن يكون مكانًا للعلم والرفاهية بين الأقران. والسؤال هنا، عزيزي القارئ، ما هو السبب الذي يعزز سلوك العنف في نفوس طلاب المدارس؟

ورغم أن الجروح والحروق يمكن أن تحدث، إلا أن كلمة لطيفة أو تصرف إنساني يمكن أن يطفئها ويشفيها. وهذا ما حدث عندما اتصلت الملكة رانيا بأم الطفل واطمأنت على صحته.

كما أن الأمير الحسين اتصل بوزير التربية والتعليم واستفسر عن حالة الطالب.

هذا التصرف من الملكة والأمير الحسين، هو بلسم للنفس، فإن تعافت النفس، سهلت مداواة الجسد.

من خلال صحيفة “كوليس” الكويتية، أُحيي الملكة رانيا والأمير الحسين على موقفهما الإنساني.

أنور العواضي