جاستن ترودو وكاتي بيري في المنتدى الاقتصادي في دافوس 2026، تصدّرا عناوين الأخبار، بعدما ظهورهما داخل المنتدى بدت كافية لإشعال تساؤلات جديدة حول طبيعة العلاقة بين نجمة البوب العالمية ورئيس وزراء كندا السابق.
جاستن ترودو وكاتي بيري في دافوس
عدسات الحضور رصدت تفاعلًا لافتًا بين كاتي وترودو خلال إحدى الجلسات الجانبية، حيث تبادلا الأحاديث والابتسامات في أجواء وُصفت بالودية وغير المعتادة في محفل سياسي واقتصادي بهذا الحجم.
هذا المشهد السريع كان كفيلًا بإعادة إشعال التكهنات التي رافقتهما خلال الأشهر الماضية.
مراقبون اعتبروا أن لغة الجسد بين بيري وترودو عكست حالة انسجام واضحة، ما دفع رواد مواقع التواصل لتحليل كل تفصيلة ظهرت في مقاطع الفيديو المتداولة من دافوس.
البعض رأى في التقارب العفوي رسالة غير مباشرة، بينما فضّل آخرون اعتبار الأمر مجرد تفاعل طبيعي بين شخصيتين بارزتين.
الاهتمام الحالي لم يكن وليد اللحظة، إذ سبق أن ارتبط اسما بيري وترودو بشائعات متكررة منذ منتصف العام الماضي، بعد ظهورهما معًا في مناسبات خاصة داخل كندا.
مصادر متابعة لفعاليات المنتدى أشارت إلى أن دخول كاتي بيري إلى إحدى الصالات الجانبية تزامن مع مشاركة ترودو في جلسات حوارية مهمة.
اقرأ أيضًا: جاستن بيبر وسيلينا غوميز يعودان للواجهة لسبب مفاجئ!

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

