الأنباء الكويتية: تقدم «التطبيقي» في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026الأنباء الكويتية: الكويت: حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تحتمل التأجيلالأنباء الكويتية: قبازرد: قانون «مكافحة المخدرات» أسهم في الحدّ من قضايا جلب المواد المخدرة والاتجار بهاالأنباء الكويتية: «الكهرباء» أدرجت 3 عقود لتطوير وتحديث محطات التحويل الرئيسية بالسنة المالية الحاليةالأنباء الكويتية: وزير الدفاع ينعى رئيس الأركان العامة الأسبق الفريق الركن متقاعد علي المؤمنالأنباء الكويتية: جامعة الكويت تتقدم نحو 400 مرتبة عالمياً في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026الأنباء الكويتية: جامعة الكويت تنظم اللقاء التعريفي للطلبة المقبولين الجدد في كلية الدراسات العليا
جوناثان كوك: الإعلام الغربي يُعزز الانقسامات ويشوّه صورة العرب كيف؟! - وثيقة
جوناثان كوك

جوناثان كوك: الإعلام الغربي يُعزز الانقسامات ويشوّه صورة العرب كيف؟! – وثيقة

يرى الكاتب والصحفي البريطاني جوناثان كوك بأن السياسيين ووسائل الإعلام في الدول الغربية يعملون على تصعيد التوترات عمداً من خلال دعمهم لأفعال إسرائيل وتملقهم للجماعات الإسرائيلية العنيفة.

يعتقد كوك أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تصوير الأقليات العربية والمسلمة في أوروبا بطريقة سلبية.

من خلال تصوير الإسرائيليين كضحايا، تتحول الرواية العامة لتغطي على معاناة الفلسطينيين، مما يزيد من تهميش المجتمعات العربية والمسلمة في المجتمعات الغربية. ويرى كوك أن هذه الأجندة لا تعمل فقط على إخفاء الظلم المستمر الذي يعاني منه الفلسطينيون، بل تساهم أيضًا في خلق بيئة سياسية مليئة بالانقسامات.

يوضح كوك أن الإعلام والسياسيين يستخدمون هذه الاستراتيجية لجذب الانتباه بعيدًا عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في فلسطين. وبدلاً من التركيز على الحلول السلمية والعدالة، يتفاقم الخطاب العدائي ويزداد التوتر بين المجتمعات المختلفة.

بالتالي، فإن هذا النهج يؤدي إلى زيادة الكراهية والانقسام داخل المجتمع الغربي، إذ يُنظر إلى العرب والمسلمين على أنهم محرضون أو مشتبه بهم، مما يُغذي الإسلاموفوبيا ويعمِّق الهوة الثقافية والاجتماعية بين المجتمعات المختلفة.

في الختام، يدعو جوناثان كوك إلى إعادة النظر في كيفية تغطية الأحداث والنزاعات في الشرق الأوسط من قبل وسائل الإعلام الغربية، والاهتمام بتقديم صورة عادلة ومتوازنة لكي توضح لنا الواقع والحقيقة بدلاً من تأجيج الخلافات وتصوير الأمور من منظور أحادي.

ليما الملا

الوثيقة هنا