الأنباء الكويتية: الأمير يستقبل وزير الصحة ووكيل الوزارة بمناسبة تعيينه بمنصبه الجديدالأنباء الكويتية: بمناسبة يوم الدبلوماسي..«الخارجية» تعرب عن اعتزازها بإسهامات منتسبيها في خدمة الكويت وصون مصالحها العلياالأنباء الكويتية: سفير الكويت وعمدة الحي المالي لمدينة لندن يستعرضان العلاقات التجارية والاستثمارية وسبل تطويرهاالأنباء الكويتية: الكويت تستنكر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه البلادالأنباء الكويتية: «التجارة»: ضبط 543 سلعة مقلدة بأحد المحال التجارية في الأحمديالأنباء الكويتية: «التجارة»: 9948 معاملة لإدارة الشركات المساهمة بإيرادات تجاوزت 529 ألف دينار في 2025الأنباء الكويتية: رسائل طمأنة لأولياء الأمور.. «الشؤون» تدعم استقرار وتطوير مدارس ذوي الإحتياجات الخاصة
دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”
دانة الطويرش

دانة الطويرش… ترند التنمّر بين ضحكة الزوج وعبارة “ما يهمني”

في فيديو غريب لا يخلو من التناقض، اختارت دانة الطويرش أن تعرض أمام الملايين حواراً بينها وبين زوجها، يظهر فيه وهو يرسل لها فيديوهات لبطاريق وقرود وأشخاص بدناء قائلاً: “تذكرتك!”، فيما تضحك هي للكاميرا وتنقل اللحظة كأنها محتوى ترفيهي يستحق المشاركة.

لكن الغرابة لا تقف هنا، فالمقطع لا يخلو من إيحاء بعلاقة مضطربة أو على الأقل متعمدة لإثارة الجدل. فبدلاً من النقاش في الخصوصية أو احترام المشاعر، جرى تحويل الأمر إلى محتوى علني للضحك والتداول.

حتى حديثهما عن اليخت والمصروف عُرض كجزء من هذا الفيديو الساخر، لتقول دانة في النهاية بكل بساطة: “أنا ما يهمني.”

سخرية أم استهتار؟

الأسئلة تتزاحم: هل هذه مجرد مزحة زوجية بريئة؟ أم محاولة متعمدة لصناعة ترند جديد على حساب نشر ثقافة خاطئة عن التنمّر؟ وهل تحويل التنمّر إلى مادة للضحك والتسويق يعني أننا نقبل به كجزء طبيعي من العلاقات؟

انعكاس خطير على المجتمع

المشكلة لا تتعلق بزوجين يضحكان على بعضهما، بل برسالة ضمنية يتلقاها الجمهور:

-أن التنمّر يمكن أن يُغلف بابتسامة.
-أن العلاقات الزوجية يمكن أن تُختزل في استعراض اليخت والمصروف أمام الناس.
-أن إثارة الجدل أهم من تقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية.

في النهاية، قد ينجح الزوجان في كسب الأضواء والجدل، لكن الخاسر الأكبر هو المفهوم الاجتماعي الصحيح للتنمّر وحدود المزاح داخل العلاقات.

فهل نحن أمام علاقة شخصية مضطربة تُبث على العلن، أم أمام خطة تسويقية محكمة لإبقاء اسميهما في صدارة الترند؟

اقرأ أيضًا: بين الحقيقة والتشهير… رسالة للتوعية لا للفضح

ليما الملا