الأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون تفقدت إدارة رعاية الأحداث: صيانة المبنى ومعالجة الملاحظات دون تأخيرالأنباء الكويتية: «الأبحاث» يحصل على عضوية الهيئة العربية للطاقة الذريةالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة: تبني الحلول الحديثة لتعزيز كفاءة الإنتاج الزراعي وترشيد استخدام المياهالأنباء الكويتية: وكيل «الداخلية» إلى العاصمتين التركية أنقرة والإيطالية روما في زيارة رسميةالأنباء الكويتية: «التربية» تعلن نتائج طلبات الإيفاد والبعثات والإجازات الدراسيةالأنباء الكويتية: نائب رئيس «الحرس» يبحث الاستعدادات للموسم التدريبي وجاهزية الوحدات والقطاعات المعنيةالأنباء الكويتية: «الغذاء» تدعو لاتباع الممارسات الصحية السليمة عند إعداد وحفظ الوجبات المدرسية
من الشارع إلى القمة: رحلة تيد ويليامز نحو النجاح! - فيديو
تيد ويليامز

من الشارع إلى القمة: رحلة تيد ويليامز نحو النجاح! – فيديو

كل شخص منا يتلقى العديد من الدروس الحياتية التي تصقل إدراكنا وتزيد من معرفتنا وتثري شخصيتنا. ولعل أهم درس يمر به كل منا هو تقييم الإنسان للآخرين لأسباب طبقية، عرقية، دينية، اقتصادية واجتماعية.

اقرأ: أنجلينا جولي تواجه أكاذيب العدو وتعلن الحقيقة أمام المليارات! – فيديو

قصة تيد ويليامز تعطينا درسًا عن ضرورة احترام الإنسان بغض النظر عن مظهره، هندامه، مكان سكنه…إلخ. فبالنظر للوهلة الأولى لمظهر ويليامز، ستجد شخصًا يعاني من نقص في التغذية، وملابسه متسخة ومرقعة وممزقة، ويسكن في الشارع أي أنه مشرد دون مأوى. إلا أن ويليامز يمتلك صوتًا جوهريًا كان سببًا في انتشاله من حياة الشوارع إلى عالم الفن ليصبح من أكثر الشخصيات نجاحًا في مجال تقديم البرامج الإذاعية وكذلك يتم الاستعانة بصوته الذهبي كما يصفه البعض للإعلانات لأشهر المنتجات العالمية.

اقرأ: هذا المهرجان الضخم سيكّرم نجومًا عالميين وأين ومتى يبدأ؟ – فيديو

عاش ويليامز 14 سنة مشردًا في شوارع مدينة كولومبوس بولاية أوهايو، كان شخصًا لا يود أحد الاقتراب منه أو حتى التحدث إليه أثناء تلك السنوات. والآن وبعد أن أتيحت فرصة جديدة أمام ويليامز لتلمس حياته وتحقيق النجاح، أصبح من الشخصيات المميزة في مدينته التي يتهافت الكثير للتحدث إليه والتقاط الصور معه. إن القاعدة الأساسية لأي علاقة تبدأ باحترام أدمية الإنسان، ولو ترسخت تلك الفلسفة لدى الناس، وقتها ستكون الإنسانية قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو تقبل الآخر وستمهد للقضاء على العنصرية والطبقية.

ليما الملا