الأنباء الكويتية: «التجارة»: 35 محضر ضبط لمخالفات متنوعة خلال جولات رقابية في محافظتي الفروانية والأحمديالأنباء الكويتية: «التطبيقي»: لا تحويل بين الكليات بعد دراسة أكثر من فصلين فعليَين.. والثانوية شرط أساسي للمفاضلةالأنباء الكويتية: «التجارة» تفتتح فرعين جديدين للتموين في المطلاعالأنباء الكويتية: وزيرة الأشغال تتفقد ميدانياً أول موقع لمنظومة وزن الشاحنات أثناء الحركةالأنباء الكويتية: الوزيرة الفليج تؤكد أهمية العمل المشترك لتعزيز جهود الكويت في مواجهة تغير المناخالأنباء الكويتية: نائب وزير الخارجية يستقبل سفير سلطنة عمان بمناسبة انتهاء فترة عملهالأنباء الكويتية: الوزيرة الفليج تؤكد أهمية العمل المشترك لتعزيز جهود الكويت في مواجهة تغير المناخ
من الشارع إلى القمة: رحلة تيد ويليامز نحو النجاح! - فيديو
تيد ويليامز

من الشارع إلى القمة: رحلة تيد ويليامز نحو النجاح! – فيديو

كل شخص منا يتلقى العديد من الدروس الحياتية التي تصقل إدراكنا وتزيد من معرفتنا وتثري شخصيتنا. ولعل أهم درس يمر به كل منا هو تقييم الإنسان للآخرين لأسباب طبقية، عرقية، دينية، اقتصادية واجتماعية.

اقرأ: أنجلينا جولي تواجه أكاذيب العدو وتعلن الحقيقة أمام المليارات! – فيديو

قصة تيد ويليامز تعطينا درسًا عن ضرورة احترام الإنسان بغض النظر عن مظهره، هندامه، مكان سكنه…إلخ. فبالنظر للوهلة الأولى لمظهر ويليامز، ستجد شخصًا يعاني من نقص في التغذية، وملابسه متسخة ومرقعة وممزقة، ويسكن في الشارع أي أنه مشرد دون مأوى. إلا أن ويليامز يمتلك صوتًا جوهريًا كان سببًا في انتشاله من حياة الشوارع إلى عالم الفن ليصبح من أكثر الشخصيات نجاحًا في مجال تقديم البرامج الإذاعية وكذلك يتم الاستعانة بصوته الذهبي كما يصفه البعض للإعلانات لأشهر المنتجات العالمية.

اقرأ: هذا المهرجان الضخم سيكّرم نجومًا عالميين وأين ومتى يبدأ؟ – فيديو

عاش ويليامز 14 سنة مشردًا في شوارع مدينة كولومبوس بولاية أوهايو، كان شخصًا لا يود أحد الاقتراب منه أو حتى التحدث إليه أثناء تلك السنوات. والآن وبعد أن أتيحت فرصة جديدة أمام ويليامز لتلمس حياته وتحقيق النجاح، أصبح من الشخصيات المميزة في مدينته التي يتهافت الكثير للتحدث إليه والتقاط الصور معه. إن القاعدة الأساسية لأي علاقة تبدأ باحترام أدمية الإنسان، ولو ترسخت تلك الفلسفة لدى الناس، وقتها ستكون الإنسانية قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو تقبل الآخر وستمهد للقضاء على العنصرية والطبقية.

ليما الملا