الأنباء الكويتية: الجامعة الأمريكية الدولية «AIU» تختتم مشاركتها الناجحة في «معرض الجامعات» و«اختار تخصصك صح»الأنباء الكويتية: متفوقو الثانوية: نهدي نجاحنا إلى الكويت وسنواصل مسيرة التميزالأنباء الكويتية: «الشؤون الإسلامية» كرَّمت أعضاء بعثة الحج الكويتيةالأنباء الكويتية: السالم لـ «الأنباء»: إطلاق 3 سياسات صيدلانية محدثة تجريبياً واعتماد سياسة الإرشاد الدوائي للمرضىالأنباء الكويتية: «التجارة» تفتتح فرعين جديدين للتموين في «المطلاع»الأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره التركي التطورات على الساحتين الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: «التأمينات»: بدء استقبال المشمولين بقرار رد المبالغ للمسحوبة جنسياتهم اعتباراً من اليوم
رحلت… وبقيت ملامحها على الشاشة: وداعاً فاليري بيرين
رحلت… وبقيت ملامحها على الشاشة: وداعاً فاليري بيرين

رحلت… وبقيت ملامحها على الشاشة: وداعاً فاليري بيرين

في هوليوود، لا تُقاس الخسارة بعدد السنوات… بل بعمق الأثر. وحين ترحل ممثلة مثل فاليري بيرين، فإن ما يغيب ليس فقط اسم، بل فصل كامل من زمن كانت فيه السينما تُكتب بشغف مختلف.

رحلت الفنانة الأمريكية عن عمر ناهز الثانية والثمانين، بعد رحلة طويلة مع المرض، انتهت بهدوء داخل منزلها في بيفرلي هيلز، كما لو أنها اختارت أن يكون المشهد الأخير بعيداً عن الأضواء التي صنعت منها نجمة.

سنواتها الأخيرة لم تكن سهلة. منذ تشخيص إصابتها بمرض باركنسون، دخلت في مواجهة يومية مع جسد يتراجع ببطء… لكن روحها، كما يروي المقربون، بقيت تقاوم حتى اللحظة الأخيرة، دون أن تتخلى عن خفّتها أو حضورها الإنساني.

لكن القصة لا تبدأ من النهاية…

من ولاية تكساس، حيث ولدت ونشأت في بيئة كثيرة التنقل، إلى لاس فيغاس حيث بدأت حياتها كراقصة استعراض، لم يكن الطريق نحو التمثيل واضحاً أو مخططاً. كانت الصدفة، كما يحدث أحياناً في حياة الفنانين، هي الباب الأول. نظرة من شخص مناسب… في توقيت مناسب… كانت كفيلة بنقلها إلى عالم آخر.

مع بداية السبعينيات، بدأت ملامحها تترسخ على الشاشة. حضور مختلف، لا يشبه النمط السائد، وقدرة على تقديم أدوار تحمل شيئاً من الجرأة والصدق في آن واحد. لكن التحوّل الحقيقي حدث عندما تحوّل الدور من فرصة… إلى ولادة فنية واضحة المعالم.

منذ تلك اللحظة، لم تعد في مرحلة التجربة… بل في دائرة التأثير. ترشيحات وجوائز، وأدوار فتحت لها أبواباً أوسع، وصولاً إلى مشاركات صنعت لها حضوراً جماهيرياً كبيراً، خصوصاً في الأعمال التي عرفت انتشاراً عالمياً.

ما ميّز فاليري بيرين لم يكن فقط خياراتها الفنية، بل جرأتها في كسر الصورة التقليدية للمرأة على الشاشة. لم تكن تسير وفق القواعد… بل كانت تعيد رسمها. وهذا ما جعلها واحدة من وجوه مرحلة كاملة، حيث كانت السينما تختبر حدودها، وكانت هي جزءاً من هذا الاختبار.

ورغم نجاحاتها، لم تكن حياتها الشخصية أقل تعقيداً من أدوارها. فقد واجهت خسارات قاسية وتجارب تركت أثرها العميق، لكنها لم تنسحب من المشهد… بل استمرت، كأن الفن كان طريقتها الوحيدة لفهم كل ما حدث.

اليوم، ومع رحيلها، تعود الأسئلة القديمة: ماذا يبقى من الفنان بعد غيابه؟
ربما الإجابة بسيطة… كل ما تركه خلفه من صدق.

فالأعمال التي قدّمتها لا تزال قادرة على إعادة استحضار زمنٍ كامل، وزاوية نظر مختلفة، وامرأة اختارت أن تكون نفسها… حتى النهاية.

اقرأ أيضًا: وفاة ليونيد رادفينسكي مالك منصة أونلي فانز

ليما الملا

رحلت… وبقيت ملامحها على الشاشة: وداعاً فاليري بيرين
رحلت… وبقيت ملامحها على الشاشة: وداعاً فاليري بيرين