الأنباء الكويتية: «التعاون الإسلامي»: ندعم الكويت في ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارهاالأنباء الكويتية: قطر تدين بأشد العبارات الاعتداء على موقعين من المراكز الحدودية للكويتالأنباء الكويتية: الأردن: نقف مع الكويت في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيهاالأنباء الكويتية: التعاون الحكومي مع الاتحادات الإنتاجية ركيزة أساسية لدعم الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتيالأنباء الكويتية: التعاون الحكومي مع الاتحادات الإنتاجية ركيزة أساسية لدعم الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتيالأنباء الكويتية: «الدفاع»: تعرض موقعين من المراكز الحدودية الشمالية للكويت صباح أمس لعدوان آثم بواسطة طائرتي درون قادمة من العراق دون تسجيل إصابات بشريةالأنباء الكويتية: رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف موقعين حدوديين في الكويت
روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!
روبوت

روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!

كنت أظن أن الاستفزاز حكرٌ على البشر، وأنه فنّ أسود يتقنه بعض من يحملون في داخلهم بذور الشر، فيتعمدون إغاظة غيرهم حتى يرونهم في نوبات من العصبية والهستيريا.

هذا المشهد مألوف في حياتنا اليومية، بين صديق يثير الآخر، أو زميل عمل يحترف الضغط على الأعصاب.

لكن المفاجأة أنني أثناء تصفحي وقعت على مشهد غير مألوف: روبوت يفقد “أعصابه”!

آلة صماء روبوت، مبرمجة على منطق صارم وحسابات دقيقة، بدت وكأنها تنفجر غضبًا من استفزاز ما. هنا تساءلت بدهشة:
من الذي أغاظه؟ وكيف يمكن للآلة التي لا تعرف المشاعر أن تنكسر أمام الاستفزاز؟

ربما لم يكن الغضب الحقيقي، بل عطل برمجي جعل الروبوت يتصرف وكأنه إنسان فقد صبره. وربما الرسالة أبعد من ذلك: أن الاستفزاز، مهما كان مصدره، قادر على إرباك النظام، سواء كان نظامًا بشريًا تديره العواطف أو نظامًا آليًا تحكمه الأوامر.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن من نُدخل الروبوتات في دائرة الاستفزاز بعيوب برمجتنا، أم أنها المرآة التي تفضح هشاشتنا كلما وجد من يجيد الضغط على “أزرار” الاستفزاز بدقة؟

اقرأ أيضًا: معالجة 3000 مريض يوميًا بالذكاء الاصطناعي في الصين كيف

ليما الملا