زلزال فنزويلا الذي ضرب الساحل الشمالي للبلاد، خلّف عشرات القتلى ومئات المصابين، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
زلزال فنزويلا يرفع حصيلة الضحايا
أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 164 قتيلاً على الأقل، إضافة إلى 971 مصاباً، بينما لا تزال فرق الطوارئ تواصل جهودها في المناطق الأكثر تضرراً.
وأكدت الجهات الرسمية تسجيل نحو 30 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزالين الرئيسيين، ما يزيد من مخاوف السكان ويعقّد عمليات الإغاثة.
زلزال فنزويلا يتسبب في دمار واسع
تعرضت العاصمة كاراكاس ومدن ساحلية عدة لأضرار كبيرة نتيجة قوة الهزات الأرضية، حيث انهارت مبانٍ سكنية ومنشآت مختلفة، فيما أعلنت الحكومة ولاية لا غوايرا الساحلية منطقة كوارث بسبب حجم الخسائر البشرية والمادية.
وتواصل فرق الإنقاذ استخدام المعدات الثقيلة للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض في سباق مع الزمن.
تفاصيل قوة الزلزال
بدأت الكارثة بهزة أولى بلغت قوتها 7.2 درجات على مقياس ريختر، أعقبتها بعد نحو 40 ثانية هزة أشد بلغت 7.5 درجات، ما أدى إلى مضاعفة حجم الأضرار.
وأكد خبراء الزلازل أن هذا التسلسل السريع للهزات ساهم في انهيار عدد كبير من المباني وإرباك السكان الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن آمنة.
تضررت شبكات الاتصالات وخدمات الإنترنت في مناطق واسعة من البلاد، كما أُبلغ عن مشكلات في شبكات الطاقة والخدمات الأساسية.
وفي المقابل، أشارت التقارير الأولية إلى أن المنشآت النفطية الرئيسية لم تتعرض لأضرار جسيمة حتى الآن، بينما تواصل شركات الطاقة تقييم الوضع ميدانياً.
حذر مختصون من مخاطر إضافية قد تنجم عن الزلزال، تشمل الحرائق وانقطاع المياه والخدمات الحيوية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت عدة جهات دولية استعدادها لتقديم الدعم الإنساني، بينما تستمر السلطات الفنزويلية في إدارة عمليات الطوارئ ومواجهة تداعيات الكارثة التي هزت البلاد بأكملها.
اقرأ أيضًا: مرّ يومان على الفاجعة … لكن صرخة مي حريري “شيلولي أختي من تحت الردم” ما زالت تبكي القلوب
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

