الأنباء الكويتية: ولي العهد عزّى أمير قطر بضحايا حادث الانفجار في أحد المصانع بمنطقة رأس لفانالأنباء الكويتية: وزير شؤون مجلس الوزراء: تعزيز التعاون الثنائي الإستراتيجي واستمرار التنسيق المشترك مع الصينالأنباء الكويتية: الكويت: اعتماد نهج متوازن وشامل في التعامل مع قضايا الهجرةالأنباء الكويتية: صاحب السمو عزّى أمير قطر بضحايا حادث الانفجار في أحد المصانع بمنطقة رأس لفانالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء عزّى أمير قطر بضحايا حادث الانفجار في أحد المصانع بمنطقة رأس لفانالأنباء الكويتية: وزراء خارجية دول «التعاون» بحثوا الجهود الدولية والإقليمية للتهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقةالأنباء الكويتية: رئيس الحرس الوطني بحث مع سفير باكستان موضوعات مشتركة
روان بن حسين تتحدث حالتها النفسية وهذا ما تتمناه؟
روان بن حسين

روان بن حسين بأول تصريح بعد سجنها وهذا ما تتمناه؟

تعيش روان بن حسين مرحلة صعبة بعدما صدر حكم قضائي يقضي بسجنها وإبعادها عن الإمارات حيث عبرت روان عن حزنها وشوقها العميق لابنتها “لونا”، حيث نشرت على حسابها الشخصي في إنستغرام: “اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمعني بابنتي”، أثار هذا المنشور تعاطف العديد من متابعيها.

أما بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي فلقد لقيت ردود فعل متباينة حيث أن بعض المتابعين أبدوا تعاطفهم مع معاناتها النفسية، مؤكدين على ضرورة أن يتم تطبيق القانون بالعدل والإنسانية، معبرين عن دعمهم بعبارات مثل: “الله يفرج همك”، بينما انتقدها آخرون معتبرين أن المسؤولية تحتم عليها التفكير في عواقب أفعالها.

التحقيقات أشارت إلى تورط روان بن حسين في حادثة تضمنت اتهامات بالسكر العلني وإثارة الشغب في دبي، والذي أدى إلى اعتدائها على أفراد الأمن، وهذا أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة.

==

من جانبها، شددت النيابة العامة على ضرورة تطبيق القانون بصرامة ودون تمييز، معتبرة أن ما حدث يتطلب تطبيق القانون لحفظ النظام والأمن.

رغم الحظر وحكم الإبعاد، ناشدت روان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متمنية رفع الحظر عنها والسماح لها بالعودة إلى دبي، مؤكدة عمق ارتباطها الشخصي والمادي بالإمارات، مشيرةً إلى امتلاكها شركات ومنازل في دبي، وأن ابنتها تلقت تعليمها هناك.

كما تحدثت عن معاناتها النفسية المستمرة بسبب هذا الوضع، آملةً في إعادة النظر في الملف لمعرفة تفاصيل القضية ومحاسبة المتسببين في وصولها إلى هذا الوضع.

ليما الملا