شائعة وفاة فيروز تصدّرت محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، مما أثار حالة واسعة من الذعر والارتباك بين عشاق “جارة القمر” في العالم العربي.
ورغم الانتشار الهائل للخبر، كشفت مصادر مقربة من العائلة لوسائل إعلامية موثوقة أن كل ما يتم تداوله ليس إلا شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن السيدة فيروز بخير وتتواجد في منزلها وتتمتع بحالة صحية مستقرة.
حقيقة وفاة فيروز وتفاصيل الشائعة المنتشرة
بدأت القصة حينما تداولت حسابات غير رسمية على منصة “إكس” وفيسبوك أنباءً تتحدث عن رحيل أيقونة الغناء اللبناني، وسرعان ما انتقلت العدوى إلى المواقع الإخبارية التي تبحث عن “التريند”.
ورغم أن ابنة الفنانة، المخرجة ريما الرحباني، لم تصدر بياناً رسمياً عبر صفحتها المعتادة حتى الآن، إلا أن المحيطين بالرحابنة أوضحوا أن صمت العائلة غالباً ما يكون رداً على تفاهة هذه الأخبار المتكررة التي تطارد “أرزة لبنان” بين الحين والآخر.
هوس التريند وضريبة شهرة فيروز
ليست هذه المرة الأولى التي تقع فيها الفنانة فيروز ضحية للشائعات الرقمية؛ ففي كل عام تقريباً، تخرج منصات السوشيال ميديا بخبر كاذب حول صحتها لتحقيق نسب مشاهدة وتفاعل عالية.
ويرى خبراء الإعلام أن غياب البيانات الرسمية السريعة من المكتب الإعلامي للفنانة يساهم أحياناً في اتساع رقعة الشائعة، إلا أن المقربين منها يؤكدون دائماً أن حياة فيروز الخاصة خط أحمر، وهي تفضل البقاء بعيداً عن صخب الأضواء، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان.
من جانبها شددت نقابة الفنانين وعدد من الإعلاميين اللبنانيين على ضرورة توخي الحذر قبل نشر مثل هذه الأخبار الحساسة التي تمس رموزاً وطنية وقومية بحجم فيروز.
وأكدوا أن تداول خبر وفاة فيروز دون الاستناد إلى مصدر رسمي يسبب أضراراً نفسية كبيرة لعائلتها ولملايين المحبين حول العالم.
اقرأ أيضًا: ما قصة هاني شاكر؟ ممنوع القراءة … الحقيقة قد تفضح متعتك
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

