شارون ستون كشفت أن أزمتها الصحية المرتبطة بـ أورام الثدي كانت القشة التي قصمت ظهر علاقتها الزوجية السابقة بالصحفي فيل برونستين.
وأوضحت أيقونة السينما الأمريكية أن الخلاف الجذري حول كيفية التعامل مع احتمالية إصابتها بمرض خبيث أدى إلى انهيار الزواج بشكل أسرع من المرض نفسه، مشيرة إلى أن غياب الدعم النفسي في اللحظات المصيرية يوازي خطورة الأزمات الجسدية.
تفاصيل المواجهة مع أورام الثدي والقرار الجراحي الصعب
تحدثت شارون ستون خلال استضافتها في بودكاست مؤخرًا عن الرعب الذي عاشته عام 2001، عندما رصد الأطباء مؤشرات مقلقة لوجود كتل ضخمة في منطقة الصدر.
ورغم أن الفحوصات اللاحقة أكدت أن تلك الأورام كانت حميدة وتم استئصالها بنجاح، إلا أن سيناريو الخضوع لعملية استئصال مزدوج للثديين كان مطروحًا بقوة على الطاولة لمواجهة أي خطر مستقبلي، وهو القرار الذي اتخذته النجمة بشجاعة لحماية حياتها.
موقف الزوج الصادم من أزمة أورام الثدي
أضافت بطلة هوليوود أن رد فعل شريك حياتها آنذاك شكّل صدمة عاطفية كبرى لها، حيث عارض الفكرة بشدة ووصف مخاوفها بالمبالغ فيها، بل واختار الهروب ومغادرة الغرفة أثناء مناقشة هذا القرار الطبي المصيري.
هذا الموقف الانساني المتخاذل دفع شارون ستون إلى إدراك أن زواجها انتهى فعليًا في تلك اللحظة، بسبب الفجوة الفكرية والعاطفية الكبيرة بينهما في مواجهة خطر أورام الثدي.
لم تكن هذه الاعترافات الأولى من نوعها، فقد حرصت شارون ستون على تدوين أدق تفاصيل هذه المرحلة القاسية ضمن كتاب مذكراتها الشهير The Beauty of Living Twice.
وتستمر النجمة حتى اليوم في تسليط الضوء على قضايا صحة المرأة، مؤكدة أن الأورام والصدمات العاطفية التي تتبعها تساهم بشكل كبير في إعادة تشكيل وعي النساء وصياغة قراراتهن المصيرية.
اقرأ أيضًا: عيد ميلاد أنجلينا الـ51 محطات يتصدر منصات التواصل الاجتماعي
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

