ليس من السهل أن تحوّل سنوات التعب إلى لحظة ضوء، ولا أن تختصر طريقًا طويلاً من الانتظار في نغمة واحدة… لكن أغنية “طلعت شمس” فعلتها.
عمل يحمل بين سطوره حكاية إنسانية صادقة، خرجت من رحم التجربة، وتحوّلت إلى أغنية تُشبه كل من تعب وانتظر، وكل من آمن أن بعد العتمة… شمس لا بد أن تشرق.
جمانة جمال… عندما تكتب التجربة بصدق
في أحدث أعمالها، تعود جمانة جمال إلى الساحة بكلمات كلها مشاعر، لا تتجمّل ولا تتصنّع، بل تأتي حقيقية كما هي الحياة.
تقول في روح الأغنية إن الجمال ليس دائمًا في الظروف، بل في نظرتنا نحن لها، وإن الفرح ليس هدية مجانية، بل نتيجة صبر طويل ومشوار شاق.
ملحم زين… الصوت الذي يعرف طريق الإحساس
أما أداء الأغنية فجاء بصوت الريس ملحم زين، الصوت الذي لا يُغنّي فقط، بل يُفسّر المشاعر ويمنحها روحًا.
ملحم زين هنا لا يقدّم أغنية عابرة، بل تجربة فنية مشبعة بالأحاسيس، يُعيد فيها للأغنية الرومانسية ثقلها وصدقها، بعيدًا عن الاستعراض والصخب.
توزيع حسّاس ورؤية إخراجية ناعمة
على صعيد التوزيع، يتولى حسام صعبي المهمة بحنكة واضحة، حيث جاءت الموسيقى ناعمة، دافئة، وتخدم الإحساس دون أن تطغى عليه.
أما الصورة، فكان لـ إيهاب غيث بصمته الإخراجية التي حملت بساطتها كثيرًا من العمق، وقدّمت الأغنية بصريًا بروحها الحقيقية: دفء، أمل، وبداية جديدة.
“طلعت شمس”… رسالة لكل من تعب
الأغنية ليست مجرّد تعاون فني، بل رسالة موجهة لكل من مرّ بمرحلة صعبة، لكل من أثقلته الأيام، ولكل من اعتقد أن الفرح تأخّر كثيرًا.
“طلعت شمس” تقول ببساطة: لا شيء يضيع، وكل تعب لا بد أن يكافَأ، ولو بعد حين.
كوليس تتابع… لأن الفن حين يكون صادقًا يستحق الضوء
منصّة كوليس تتابع هذا العمل بكل اهتمام، لأننا نؤمن أن الفن الحقيقي هو الذي يُشبه الناس، ويصل إليهم دون استئذان، ويترك أثرًا لا يُنسى.
اقرأ أيضًا: ملحم زين يطرح أغنيته الجديدة طلعت شمسا بتقنيات الذكاء الاصطناعي
ليما الملا
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

