الأنباء الكويتية: وزير «التعليم العالي» يصدر قراراً بتشكيل مجلس أمناء أكاديمية الكويت للفنونالأنباء الكويتية: طلبة الصف الثاني عشر يواصلون أداء امتحانات نهاية العام الدراسيالأنباء الكويتية: «العدل»: تداول 134 عقاراً خلال أسبوع بقيمة 106.3 مليون دينارالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة» تبحث مع سفير الصين تعزيز التعاون البيئيالأنباء الكويتية: وفاة امرأة وإصابة شخصين في حريق عمارة بالفروانيةالأنباء الكويتية: رئيس الأركان يبحث مع سفير باكستان تعزيز التعاون العسكري بين البلدينالأنباء الكويتية: رماية بالذخيرة الحية يومي الثلاثاء والأربعاء
قالوا إن المقاعد خالية… فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة
قالوا إن المقاعد خالية… فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

قالوا إن المقاعد خالية … فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

في الفن، قد تصنع صورة مبتورة رواية كاملة، وقد تتحول زاوية تصوير إلى «دليل» تتناقله الصفحات بحثًا عن ترند سريع. لكن الحقيقة لا تبقى طويلًا خارج التفاصيل، خصوصًا حين يكون الرد صادرًا من المسرح نفسه.

على مسرح «كازينو دو باري» في العاصمة الفرنسية، التقت آمال ماهر جمهورها في أمسية أعادت الأقاويل التافهة من الصحف الصفراء إلى مكانها الطبيعي: صوتٌ يغني، وأشخاص حضروا من أجل فنانة ارتبطوا بأغنياتها ووجدوا فيها مساحة للطرب والإحساس.

من هولندا إلى باريس… أقاويل تسبق الصوت

سبق الحفل كثيرٌ من الحديث عن ضعف الإقبال على إحدى أمسيات جولة آمال ماهر الأوروبية في هولندا. ومع انتقالها إلى باريس، بدت بعض الصفحات وكأنها تترقب عدد المقاعد أكثر مما تنتظر ما ستقدمه الفنانة فوق المسرح.

قالوا إن المقاعد خالية … فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

وهنا هي مشكلة الصحافة الصفراء؛ فهي تلتقط الجزء الذي يخدم روايتها، ثم تترك بقية الصورة خارج الإطار. فاختلاف سعة المسارح، وطبيعة الجاليات العربية في كل مدينة، وآلية تنظيم الحفلات خارج العالم العربي، تفاصيل تستحق القراءة قبل إصدار الأحكام وتوزيع عناوين النجاح والفشل.

سيلفي قال أكثر من بيان

اختارت آمال ماهر ألا تدخل في سجال طويل. استدارت نحو الحاضرين، ورفعت هاتفها لتلتقط معهم صورة من فوق المسرح، ثم خاطبتهم بسخرية واضحة من الأقاويل المتداولة عن المقاعد الخالية، ووصفت الحفل مازحةً بأنه «فاشل جدًا». ما أجملك يا آمال، وما أصدق عفويتك التي تزيدك جمالًا وقربًا من القلوب.

ضحك الجمهور، لكن خلف المزحة موقفٌ حاسم. أرادت آمال أن تُبقي التفاصيل كاملة في الصورة هذه المرة، وأن تجعل الجمهور نفسه شاهدًا على حقيقة اللحظة بعيدًا عن اللقطات المنتقاة والتعليقات المستعجلة.

قالوا إن المقاعد خالية … فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

 

هل تروي المقاعد الحكاية كاملة؟

قد ينجح حفل تجاريًا أو يتراجع الإقبال عليه، وهذا أمر يحدث مع كبار النجوم في مختلف أنحاء العالم. لكن تحويل عدد الحضور إلى حكم نهائي على تاريخ فنان أو موهبته يحمل الكثير من التعسف، خصوصًا عندما يصبح الهدف تصفية الحسابات أو اصطياد التفاعل.

قالوا إن المقاعد خالية … فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

آمال ماهر ليست فنانة صنعتها ليلة واحدة حتى تهزمها ليلة أخرى. خلفها مسيرة وصوت يمتلك قدرته الخاصة على الوصول، وجمهور انتظر عودتها ورافقها في مراحل الحضور والغياب. لذلك يبقى تقييم تجربتها أوسع بكثير من صورة، وأعمق من تعداد المقاعد.

قالوا إن المقاعد خالية … فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

كوليس تساند الفن أمام التجريح

مساندة آمال ماهر هنا ليست انحيازًا أعمى، ولا محاولة لمنع النقد. من حق الصحافة أن تناقش التنظيم والإقبال والأداء، لكن من واجبها أيضًا أن تتحرى الدقة، وأن تفرّق بين قراءة الحدث وبين بناء رواية هدفها الانتقاص من الفنان.

في «كوليس»، ننحاز إلى النقد الذي يضيء الأجواء ولا يشوّهها، وإلى الكلمة التي تحترم الحقيقة قبل أن تطارد المشاهدات. ونساند آمال ماهر في ردها على كل من حاول تحويل جولتها الأوروبية إلى مادة للتشفي، لأن الصحافة تفقد معناها حين يصبح إسقاط الفنان أكثر أهمية من نقل ما حدث.

أما آمال، فواجهت الروايات المضلّلة بطريقتها: غنّت، ابتسمت، جمعت جمهورها في صورة، وتركت اللقطة تجيب.

فهل كانت المشكلة يومًا في المقاعد الخالية، أم في عناوين امتلأت بما لم يحدث؟

اقرأ أيضًا: لقاء راشد الماجد وعبدالله الرويشد يخطف القلوب … ماذا دار بينهما؟

ليما الملا

قالوا إن المقاعد خالية… فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة
قالوا إن المقاعد خالية… فاستدارت آمال ماهر إلى جمهور باريس والتقطت الحقيقة

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *