الأنباء الكويتية: بالفيديو.. اليوسف: تراجع كميات المخدرات المهربة إلى البلاد بنسبة 80%الأنباء الكويتية: وزير التربية يتفقد كنترول الثانوية العامة للاطلاع على آليات التصحيح والرصد ومراحل إنجاز نتائج الصف الـ 12الأنباء الكويتية: تقدم «التطبيقي» في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026الأنباء الكويتية: الكويت: حماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تحتمل التأجيلالأنباء الكويتية: الكويت تعرب عن تضامنها مع فنزويلا إثر زلزال ضرب العاصمة كراكاسالأنباء الكويتية: سفيرنا لدى كندا يقدم أوراق اعتماده إلى الحاكمة العامةالأنباء الكويتية: جامعة الكويت تتقدم نحو 400 مرتبة عالمياً في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة 2026
قصة خلف الكواليس… مي العيدان تكشف موقفاً إنسانياً جمعها بالفنان الراحل علي المفيدي
مي العيدان

قصة خلف الكواليس… مي العيدان تكشف موقفاً إنسانياً جمعها بالفنان الراحل علي المفيدي

في ذكرى رحيل الفنان الكويتي الكبير علي المفيدي، اختارت الإعلامية مي العيدان أن تكشف جانباً جديداً من حياة هذا الفنان، جانب لا يتعلق بالأدوار فقط، بل بالإنسان خلف الدور.

نشرت مي عبر حسابها في إنستغرام قصة إنسانية قلّ من يعرفها، تعود إلى فترة عمل المفيدي في مسرحية “زمن دراكولا”، حين كان يؤدي شخصية “دراكولا الكبير”.

تروي مي العيدان أن المفيدي كان على وشك الاعتذار عن دوره بسبب شرط يتطلب حلق شعره بالكامل بشكل متكرر.
كان الأمر بالنسبة له مبدأ، قبل أن يكون قراراً شكلياً.

لكن مي، التي كانت قريبة جداً منه وترافقه في الإذاعة والمسرح والتلفزيون، حاولت إقناعه بأن الدور مهم جداً وأنه سيُسجَّل في أرشيفه الفني. قالت له بثقة:
“أنا أتكفل بهذا الموضوع.”

وبالفعل، أخذته إلى حلاق قريب، وثّقت اللحظة بكاميرتها الخاصة رغم انزعاجه، ثم تعلّمت لاحقاً طريقة الحلاقة بنفسها من الفنان عماد العكاري، وذهبت بنفسها إلى الغانم لتشتري ماكينة خاصة.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت مي بنفسها تحلق شعر المفيدي قبل كل عرض، وتساعد في تجهيز ملامح الشخصية.

هذه الحكاية ليست حكاية عابرة…
هي شهادة على الرفقة، الوفاء، والحب المهني.

ومي العيدان، رغم الجدل الذي يحيط حضورها دائماً، أثبتت بهذه القصة أن خلف الجرأة والشخصية المباشرة، هناك إنسانة تعتز بالعشرة وتحفظ الجميل وتقدّر الفن وأهله.

هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تخلّد العلاقات… لا الأضواء ولا عناوين الصحف.

رحم الله علي المفيدي…
وكل التقدير لـ مي العيدان على حفظها لهذه الذكرى الجميلة، ولقدرتها على إعادة إنعاش الروح في قصص تُحكى بصدق.

ليما الملا