قضية فضل شاكر دخلت نفقاً جديداً من الحسم القانوني، عقب جلسة علنية عقدتها المحكمة العسكرية في بيروت اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026.
الجلسة التي ترأسها القاضي وسيم فياض شهدت تحولاً دراماتيكياً بعد الاستماع لإفادة شاهد عيان رئيسي، مما أعاد رسم ملامح الأحداث المرتبطة بملف “عبرا” الشهير، وسط ترقب الأوساط الفنية والقانونية لقرار المحكمة النهائي الذي بات وشيكاً.
تفاصيل شهادة مرافق في قضية فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية
خلال وقائع الجلسة، أدلى وليد البلبيسي، المرافق الشخصي السابق للفنان، بشهادة فجرت معطيات جديدة تبرئ شاكر من التخطيط المسبق للمواجهات.
وأكد البلبيسي أن فضل شاكر لم يكن على دراية بلحظة اندلاع الاشتباكات بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني، موضحاً أنه جرى إيقاظه من النوم ونقله على عجل للاحتماء في أحد المتاجر قبل اللجوء لمخيم عين الحلوة.
كما شدد الشاهد على أن كافة الأسلحة التي كانت بحوزة المجموعة سُلمت رسمياً للجيش اللبناني عبر قنوات التنسيق المختصة، مما يدحض تهمة الاستمرار في العمل المسلح.
تأجيل جلسة فضل شاكر وموعد المرافعة الختامية
بناءً على المعطيات الجديدة، قررت المحكمة العسكرية إرجاء الملف إلى جلسة 26 مايو المقبل، وذلك لمنح وكيلة الدفاع المحامية أماتا مبارك مهلة كافية لتقديم الدفوع القانونية والمذكرات الختامية.
ورغم استمرار توقيف شاكر ورفض طلبات إخلاء السبيل السابقة، إلا أن الفريق القانوني يبدي تفاؤلاً كبيراً بناءً على تسلسل الإفادات التي تصب في مصلحة الفنان، معتبرين أن التأجيل لمدة شهرين هو إجراء روتيني لاستكمال الأوراق الرسمية قبل النطق بالحكم.
وعلى جبهة قضائية موازية، تترقب محكمة الجنايات في بيروت يوم 24 أبريل المقبل عقد جلسة مفصلية برئاسة القاضي بلال ضناوي، مخصصة للمرافعات النهائية في قضية محاولة قتل الشيخ هلال حمود.
اقرأ أيضًا: مصر للطيران تهاجم فيلم السلم والثعبان 2 بسبب مشهد أسماء جلال

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

