عاش الوسط الفني خلال الساعات الماضية حالة من الارتباك بعد تداول خبر تعرّض الفنان أحمد سعد لحادث سير مفاجئ أدّى إلى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.
ورغم محدودية التفاصيل في البداية، إلا أنّ علامات القلق بدت واضحة على الجمهور وأصدقائه في الوسط الفني، قبل أن تظهر أولى المؤشرات المطمئنة لاحقاً.
عمرو سعد يكسر الصمت ويكشف المستور
كان شقيقه النجم عمرو سعد أوّل من خرج بتصريح يطمئن من خلاله الجمهور، مؤكداً أنّ الحادث وقع بشكل مفاجئ تماماً، وأنه بقي ملازماً لشقيقه منذ اللحظة الأولى.
ورغم وصفه للحالة بأنها “مطمئنة”، إلا أنّ تأكيده على وجود كدمة قوية في الظهر أثار قلق المتابعين الذين تساءلوا عن مدى تأثير الإصابة على حركة الفنان ونشاطه الفني.
الأطباء بدورهم أجروا سلسلة فحوصات دقيقة شملت أشعة وتحاليل للتأكد من سلامة العمود الفقري والرقبة، وحرصوا على إبقائه تحت الملاحظة إلى حين التأكد من عدم وجود إصابات داخلية أو ارتدادات متأخرة للحادث.
إلغاء الارتباطات الفنية… ومرحلة مراقبة دقيقة
الحادث لم يمرّ مرور الكرام على جدول أعمال أحمد سعد، إذ اضطُر لإلغاء حفله الذي كان مقرراً في الليلة نفسها.
ووفق مصادر مقرّبة، فإن قوة الاصطدام كانت كافية لإرباك جدول نشاطاته بالكامل، حيث نصح الأطباء بضرورة الراحة التامة ومراقبة وضع الظهر عن قرب، خصوصاً بعد شعوره بصعوبة في الحركة وألم حاد أسفل الظهر.
هذه الفترة ستشكّل منعطفاً مؤقتاً في مسيرته النشطة خلال الأسابيع الماضية، بانتظار تماثله الكامل للشفاء.
من منصّات أوروبا إلى غرفة الطوارئ… مفارقة غير متوقعة
اللافت أن الحادث جاء مباشرة بعد واحدة من أفضل المراحل الفنية التي عاشها أحمد سعد مؤخراً.
فقد أنهى قبل أيام جولة أوروبية ناجحة، قدّم خلالها حفلات ممتلئة بالجمهور، أبرزها في لندن حيث رفع علم مصر وسط تفاعل لا يُنسى.
الجمهور هتف، المسرح امتلأ، والأجواء كانت أقرب إلى احتفال جماهيري شامل… كل ذلك انقلب فجأة إلى ليلة مليئة بالقلق بعد انتشار خبر الحادث.
حفل لندن… نجاح استثنائي قبل العاصفة
قدّم سعد خلال حفله في بريطانيا نخبة من أشهر أغنياته:
وسع وسع – اليوم الحلو ده – عليكي عيون – مكسرات – ألف مرة – اختياراتي
إلى جانب لحظة مؤثرة حين غنّى “أخويا” بمشاركة إيهاب عبدالواحد.
الحفل لم يكن عادياً؛ فقد ظهر حجم الشعبية التي يحظى بها النجم بين الجاليات العربية، وبدت الحماسة واضحة في اللقطات التي غزت وسائل التواصل.
حتى بعد نهاية الحفل، واصل الجمهور ملاحقته لالتقاط الصور، ما تسبب بفوضى وزحمة شديدة حول سيارته واضطر الشرطة للتدخل وتنظيم المكان.
ختاماً… حادث هزّ القلوب لكنه لم يكسر الروح
رغم قسوة المفاجأة، إلا أن الأخبار الأولية تشير إلى أن وضع أحمد سعد مستقر، وأنه يحتاج فقط إلى فترة راحة تحت إشراف طبي كامل.
الجمهور، الفنانون، والمؤثرون… جميعهم أرسلوا دعوات ورسائل محبة، وهذا دليل واضح على أن الفنان جزء من حياة الناس، وأن غيابه — ولو كان مؤقتاً — يترك فراغاً يشعر به الجميع.
ويبقى الأمل الأكبر الآن أن يعود أحمد سعد سريعاً إلى جمهوره، أقوى، وأقرب… كما اعتاد دائماً.
اقرأ ايضًا: أحمد سعد يرد بقوة على ناقدة هاجمته بسبب دعمه لفلسطين في حفل ألمانيا
ليما الملا
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

