الأنباء الكويتية: "الموهبة والإبداع" يختتم البطولة المحلية لبرنامج "STEM Racing - الكويت"الأنباء الكويتية: الصندوق الكويتي للتنمية يعلن مساهمة مجموعة التمدين في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بـ 5 ملايين دولارالأنباء الكويتية: «طلبات» ترحب بانضمام «كويت غاسترونومي» كشريك التدريب الرسمي لبرنامج «talabat grow»الأنباء الكويتية: «الغذاء» تُطلق مشروع المسح التغذوي لموظفيها لتعزيز صحة الكوادر البشرية والارتقاء ببيئة العملالأنباء الكويتية: «التجاري» يرعى تكريم الطلبة المتفوقين في محافظتي مبارك الكبير وحوليالأنباء الكويتية: مستشفى العدان يطلق برنامج استبدال مفصل الركبة ويوسّع خدمات جراحات العظام التخصصيةالأنباء الكويتية: سياسات الخليج الاقتصادية نجحت في احتواء الضغوط التضخمية دون مستوى 2% للعام الثاني على التوالي
كارول سماحة تتحدى الفقد على مسرح أمستردام
كارول سماحة

كارول سماحة تتحدى الفقد على مسرح أمستردام

في لحظة فريدة من الصدق والتأثر، ظهرت الفنانة كارول سماحة على خشبة المسرح في أمستردام، متحدية الحزن بعد فقدان زوجها المنتج وليد مصطفى.

ارتدت فستانًا أسود يحمل دلالات رمزية عميقة، وشاركت جمهورها رسالة مؤثرة عبر حسابها في “إنستغرام”، قالت فيها:

“كل خطوة نحو المسرح كانت تذكرة بقدرة الموسيقى على أخذنا بعيدًا. من بيروت إلى أمستردام، غنيت لكل شعور عشته يومًا.

اقرأ أيضًا: كارول سماحة تحيي حفلها الأول في أمستردام بعد الوداع الأخير لزوجها

شكرًا على الحب، وشكرًا لأنكم جعلتم ليلتي تتألق بهذا البريق. هذا الفستان الأسود كان شاهدًا على لحظات سحرية… وأنا أيضًا”.

على الرغم من الفقدان الذي تعرضت له مؤخرًا، اختارت كارول ألا تتوقف، بل أن تحول ألمها إلى طاقة فنية مؤثرة، مستمرة في العروض التي كانت قد التزمت بها مسبقًا.

وقد قدمت مؤخرًا العرض المسرحي الغنائي “كلو مسموح” على خشبة كازينو لبنان، وهو عرض يمزج بين الغناء والدراما والتجربة المسرحية الراقية.

تتمتع كارول سماحة بروح قوية وإبداع استثنائي، وهذا يؤكد مدى تأثير الموسيقى والفن في تجاوز المحن وتحويلها إلى لحظات من الجمال والتألق.

وأثناء مواصلتها لعروضها، تواصل روحها السعي لتقديم تجربة فريدة في كل لحظة على المسرح، تجمع بين شفافية الجروح وعظمة التعافي.

توجه شكرها وامتنانها العميق لجمهورها على الحب والدعم الذين أغمروا قلبها وفنها، إذ من الضروري أن تكون للفنان علاقة وطيدة مع جمهوره في أوقات الفرح أو المحن.

ليما الملا